في اول تعليق له على الانباء اعتقال رئيس النظام العراقي البائد قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان صدام حسين سيواجه العدالة التي حرم الملايين منها، الا ان الولايات المتحدة تستبعد توقف المقاومة على الرغم من القبض على صدام.
ووصف الرئيس الأميركي جورج بوش القبض على الرئيس العراقي المخلوع بالنصر الكبير وأكد بوش في مؤتمر صحفي أن صدام سيمثل أمام القضاء. واعلن إن "اعتقال صدام لا يمثل نهاية العنف، وعلينا أن نواجه المزيد من العمليات الإرهابية التي تقتل الأبرياء في الشرق الأوسط."
وخاطب بوش الشعب العراقي بقوله "الآن جاء وقت العراقيين ليرفضوا الإرهاب وقال إن الزعيم العراقي السابق صدام حسين - والذي بحوزة الأميركيين الآن - "سيواجه العدالة التي حرم منها الملايين". وقال بوش خلال خطابه الذي بثته شاشات التلفزيون "لقد كان اعتقاله أمرا حيويا بالنسبة للعراق الحر". وأضاف بوش "انتهت حقبة مظلمة ومؤلمة" بالنسبة للعراقيين
ودعا كافة الى الوقوف صفا واحدا وبقوة ضد العنف في بلدهم. وهنأ الرئيس بوش الشعب العراقي على اعتقال صدام الذي انتهت معه عهود من الخوف زرعها في العراق منذ ثلاثة عقود وقال "تم استئصاله ولن تكون له عودة بعد الان". وقال ان القوات الاميركية تعرضت مرارا الى هجمات وحشية كان يقوم بها مناصرون للطاغية الذي قبض عليه
واعلن ان اعتقال صدام يعد "خطوة اساسية تجاه توطيد عراق حر وديمقراطي". وقال ان "القبض على هذا الديكتاتور يعني نهاية المطاف ونقطة النهاية بالنسبة اليه ولكل اولئك الذين كانوا يقومون بقتل الناس باسمه". واضاف "في هذه الامسية لدي رسالة ابعثها الى الشعب العراقي مفادها انه لم يعد عليكم الخوف من عودة صدام بعد الان". وقال الرئيس بوش انه يريد بالمناسبة ايضا توجيه رسالة الى الشعب الاميركي مفادها ان اعتقال صدام لا يعني نهاية للعنف في العراق في اشارة ذات دلالة تفصح عن رغبته بالرد على المنتقدين الكثر الذين يأخذون على القوات الاميركية انها لم تستطع توطيد الامن في العراق. وختم قائلا "سنظل نواجه اولئك الذين يقتلون الابرياء وسنرضى بتسديد الثمن القاسي لزرع بذور الحرية في الشرق الاوسط..وآن الآوان لوضع نهاية اكيدة لكل الذين يهددون الشعب الامريكي في امنه وسلامته
وحسب التقارير فقد علم الرئيس بوش أول الأمر باعتقال صدام من وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد نحو الساعة 20.15 بتوقيت جرينيتش السبت.
وقال متحدث البيت الأبيض إن بوش قاطع الكلمات الأولى لرامسفيلد والذي كان يقول "سيدي الرئيس، إن التقارير الأولية ليست دائما دقيقة"، ليقول "يبدو أن هذه ستكون أنباء طيبة".
وقال له رامسفيلد إن الجيش يعتقد أنه أمسك بصدام، ورد بوش "هذه أنباء طيبة".
وقد أسرع بوش إلى البيت الأبيض من منتجعه الرئاسي في كامب ديفيد حيث كان على اطلاع مستمر بعملية التحقق من هوية صدام حسين.
وجاء التأكيد النهائي لاعتقال صدام من فم مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس في وقت مبكر الأحد
وعلى الرغم من هذه الانباء فقد استبعد البيت الأبيض أن يضع ذلك حدا لهجمات المقاومة ضد قواته في العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)