قال الرئيس الاميركي انه مل وسئم من خداع نظيره العراقي فيما لوح البرادعي بعواقب وخيمة اذا لم تتعاون بغداد مع المفتشين، الى ذلك اكدت لندن ان لها الحق بالرد على العراق حتى من دون صدور قرار اممي.
وقال الرئيس الاميركي خلال استقباله الرئيس البولندي في البيت الابيض ان الوقت اخذ بالنفاذ امام صدام حسين لنزع اسلحتة واضاف انه لم ير حتى الان أي دليل ان العراق يقوم بذلك، لكن بوش توقع ان ينزع صدام حسين اسلحته من اجل السلام واشار الى ان العالم اتحد ليعطيه الفرصة الاخيرة وختم حديثة بالقول ان الوقت بدأ ينفذ "سئمت وتعبت من التلاعب والخداع"
من جهته حث محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية العراق على تقديم مزيد من الادلة التي تثبت انه لا يملك اسلحة دمار شامل. وأضاف "نحن في حاجة الى مزيد من المعلومات. ولم نزل في حاجة الى إجراء مزيد من المقابلات مع العراقيين. نود ان نرى دليلا ماديا على تدمير اسلحة الدمار الشامل."
وقال ان تعاون بغداد أمر حيوي كي يستكمل خبراء الأمم المتحدة تقريرهم في أواخر هذا الشهر بشأن نتائج عملهم في العراق.
وكان البرادعي قد اكد ان هناك نهاية للنفق وان رفع العقوبات عن العراق لابد ان يتم لكن بشرط تعاون كامل من طرف بغداد واشار الى ان عوقب وخيمة ستكون ان لم يتعاون الرئيس العراقي مع المفتشين.
وقال "نود ان نلح عليهم بأهمية الايجابية في التعاون. اعتقد ان من المهم للغاية ان يتعاون العراق على أكمل وجه ممكن. سيمكننا هذا من التوصل الى نتائج ايجابية قبل ان نرفع تقريرنا الى مجلس الامن يوم 27 كانون الثاني/ يناير
وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان بلاده تحتفظ بحق اتخاذ اجراء عسكري ضد العراق دون صدور قرار ثان من الامم المتحدة.
وقال سترو مجددا انه في حالة تحدي الرئيس العراقي صدام حسين لقرار الأمم المتحدة الحالي بشأن نزع الاسلحة فإن بريطانيا تفضل أن يصدر مجلس الامن الدولي قرارا ثانيا يصرح بإتخاذ اجراء عسكري.
وأضاف في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية ان لندن تفضل "أن يتخذ مجلس الامن قرارا ثانيا...هذا ما نريده...ونحن نحتفظ بحقوقنا ان لم نستطع تحقيق ذلك."—(البوابة)—(مصادر متعددة)
