اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش في خطاب للشعب الاميركي من على متن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن، ان العمليات القتالية الكبرى في العراق "انتهت"، ووصف هزيمة نظام صدام حسين بانها "انتصار" في حرب ما تزال مستمرة ضد "الارهاب".
وقال بوش الذي كان يقف على سطح الحاملة التي شاركت في العمليات العسكرية في العراق ان "العمليات القتالية الرئيسية في العراق قد انتهت".
واضاف "في معركة العراق، الولايات المتحدة..وحلفاؤنا انتصرنا..وتحالفنا يقوم الان بتامين واعادة بناء ذلك البلد".
وكان بوش طار الى الحاملة لينكولن التي كانت تقترب من سواحل كاليفورنيا في غرب الولايات المتحدة بعد انتهاء مهمتها في العراق.
وقال الرئيس الاميركي ان "تحرير العراق تقدم مهم في الحملة ضد الارهاب..ازلنا حليفا للقاعدة وقطعنا مصدرا لتمويل الارهاب. وهذا القدر مؤكد: لن تحصل اية شبكة ارهابية على اسلحة دمار شامل من النظام العراقي لان ذلك النظام لم يعد موجودا".
وقد سعى بوش في خطابه الى اعلام الاميركيين بانتهاء القتال في العراق بينما تجنب الانجرار الى اعلان الانتصار الكامل.
وقال ان "معركة العراق احد الانتصارات في الحرب على الارهاب التي بدات في 11 (ايلول) سبتمبر 2001، وما تزال مستمرة".
واضاف ان "مهمتنا متواصلة. القاعدة اثخنت لكنها لم تدمر. ما تزال خلايا الشبكة الارهابية عاملة في في دول كثيرة، ونعلم من استخباراتنا اليومية انهم ما زالوا يخططون (لاعتداءات) على الامم الحرة. انتشار الاسلحة المميتة ما يزال مصدرا لخطر كبير.اعداء الحرية لم يتوقفوا ولا نحن توقفنا".
وقال انه ما يزال هناك الكثير الذي ينبغي عمله في العراق، بما في ذلك اعادة النظام الى هذا البلد والعثور على اسلحة الدمار الشامل، وخلق حكومة ديمقراطية ومطاردة قادة النظام المخلوع بمن فيهم صدام.
واقترب بوش في خطابه من اعلان النصر وانتهاء الحرب، لكنه لم يفعل ذلك، حيث ان من شان هذا الاعلان جعل الولايات المتحدة في مواجهة القوانين الدولية التي ستصنفها على انها دولة احتلال، وهو ما سيتطلب منها اطلاقا فوريا للاسرى العراقيين والحد من الجهود الرامية لاعتقال القادة السابقين في نظام صدام.—(البوابة)