يصل الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش إلى الكويت في زيارة رسمية بدعوة من أميرها جابر الأحمد الجابر الصباح للمشاركة في احتفالات دولة الكويت بالذكرى الأربعين لعيدها الوطني والذكرى العاشرة للتحرير.
و قد لعب الرئيس جورج بوش دورا كبيرا في عملية تحرير الكويت من الاحتلال العراقي.
وتعد زيارة بوش الأب للكويت الخامسة له بعد التحرير حيث كانت الأولى في 14 أبريل 1993 و تقديرا لجهوده في تحرير الكويت من الاحتلال العراقي قام سمو أمير البلاد بتقليده قلادة مبارك الكبير . وكانت الزيارة الثانية في 22 آذار/مارس 1996 والثالثة في 2 كانون الأول/ديسمبر 1998 والرابعة في 19 كانون الثاني/يناير 2000.
وقال الرئيس الأمريكي الأسبق في تصريحات لصحفية "القبس" الكويتية، انه "لو سنحت له الفرصة مرة ثانية لخوض حرب تحرير الكويت لما كان غير شيئا ".
وأضاف بوش أن "مهمتنا كانت تحرير الكويت وحققنا هذه المهمة" ورأى انه من الصعب معرفة وضع المنطقة اليوم لو لم تتم عملية إخراج القوات العراقية من الكويت.
وابلغ بوش الصحيفة انه يتمنى لو لم يبق صدام حسين في السلطة، مشيرا إلى أن "الجميع اعتقد بعد الحرب أن شعبه سينهى حكمه الإرهابي ولكن ذلك لم يحدث لان سيطرته على السلطة قوية"، مشددا على أن صدام حسين لم يحقق أهدافه وانسحب من الكويت مجروحا ومهزوما".
وقال بوش أن توقعاته ببروز نظام عالمي جديد بعد حرب تحرير الكويت "لم تكن سابقة لأوانها ووصف التحولات التي شهدها العالم خلال العشر سنوات الأخيرة بأنها "رائعة بالفعل" ومن بينها انتهاء الحرب الباردة وتحرر أوروبا الشرقية"—(البوابة)