بوتين يدعو باكستان الى وضع حد للارهاب

تاريخ النشر: 07 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة اسلام اباد الى "وضع حد للنشاطات الارهابية" التي قال انها تأتي من الاراضي الباكستانية وتستهدف الهند وكشمير. 

وطغى النزاع بين القوتين النوويتين الهند وباكستان على قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سان بطرسبورغ التي تبنت ميثاقا يضفي طابعا رسميا على المنظمة وينص على اقامة امانة عامة دائمة لها في بكين. 

وقال بوتين للصحافيين في ختام القمة "اذا نظرنا الى جذور الارهاب، فعلينا قبل كل شيء ان نطلب من باكستان وضع حد للنشاطات الارهابية ضد الهند وكشمير انطلاقا من اراضيها". 

واضاف الرئيس الروسي "علينا ان نفعل ما بوسعنا ليصبح المجتمع الباكستاني شفافا وديموقراطيا"، معتبرا ان "الرئيس برويز مشرف مهيأ للقيام بذلك". 

وكان بوتين حاول الثلاثاء الماضي خلال القمة الاقليمية في الماتي في كازاخستان دفع مشرف ورئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي الى خفض التوتر بينهما. 

غير ان فاجبايي رفض الدخول في حوار مع الرئيس الباكستاني ما لم يتم وقف عمليات تسلل الاسلاميين من الاراضي الباكستانية الى كشمير. 

وتنفي باكستان باستمرار وجود ما تسميه الهند "الارهاب عبر الحدود". 

واكد بوتين اليوم الجمعة انه ينوي زيارة الهند قبل نهاية العام الجاري. كما عبر عن موافقته على انضمام الهند، الحليف التقليدي لموسكو منذ سنين عدة، الى منظمة شنغهاي للتعاون. 

من جهته صرح رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف ان المنظمة "يمكن ان تشكل سبيلا لحل المشاكل العسكرية وتصبح مثالا لدول آسيا". 

واضاف نزارباييف في ختام القمة ان "منظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة مفتوحة ومستعدة لقبول دول اخرى"، بدون ان يذكر ما اذا كانت دعوته تشمل باكستان. 

من جهة اخرى، حدد الاجتماع هدفين له هما تعزيز وضع المنظمة واقامة هيئة لمكافحة الارهاب ستحدد في بشكيك في قيرغيزستان. 

وقال الرئيس الصيني جيانغ زيمين ان ميثاق المنظمة الجديد "سيكون اساسها القانوني". 

وقال المشاركون في القمة ان مكافحة الارهاب ومنع وقوع النزاعات والامن في آسيا الوسطى من الاهداف الرئيسية للمنظمة. ويأمل المشاركون ايضا في مكافحة المخدرات القادمة من افغانستان التي تهدد آسيا الوسطى برمتها، على حد تعبيرهم. 

واكد رئيس طاجكستان امام علي رحمانوف ان "حجم المخدرات القادمة من افغانستان (الى طاجيكستان) ازداد بنسبة 15% خلال الاشهر الاخيرة (...) وعلينا القضاء على هذا الخطر". 

وحذر المسؤولون من ظهور الارهاب مجددا في افغانستان رغم الحرب التي تقودها بنجاح الولايات المتحدة على طالبان وتنظيم القاعدة بزعامة الاصولي المتطرف اسامة بن لادن. 

وقال الرئيس الاوزبكي اسلام كاريموف ان "الوضع ما زال يدعو الى الحذر رغم ان المرحلة العسكرية انتهت الآن". 

يذكر ان مجموعة شنغهاي انشأتها خمس دول في آسيا الوسطى في 1996 من اجل تشجيع التنمية الاقتصادية في المنطقة وتعزيز الامن الاقليمي في مواجهة الحركات الاسلامية. 

وقد تحولت المجموعة الى "منظمة شانغهاي للتعاون" مع انضمام اوزبكستان اليها العام الماضي—(البوابة)