تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواصلة الحرب ضد من وصفهم بالارهابيين وذلك عقب مقتل 5 اشخاص وجرح 13 اخرين الثلاثاء، في هجوم نفذته انتحارية شيشانية وسط موسكو.
واكد الرئيس الروسي في لقاء عقده بالكرملين مع رؤساء المجالس المحلية، عزمه على مواصلة الحرب ضد من وصفهم بالمجرمين والإرهابيين للحفاظ على المكاسب الدستورية التي حققها الاتحاد الروسي على مدى السنوات الماضية.
وكان خمسة اشخاص لقوا مصرعهم وجرح نحو ثلاثة عشر اخرين عندما انفجرت سيارة مفخخة على بعد بضع مئات من الامتار من مبنى الكرملين في قلب العاصمة الروسية.
واعلن محافظ موسكو يوري لوجكوف إن هجوما انتحاريا كان السبب في هذا الانفجار.
وقال "من المرجح أن تكون امرأتان مسؤولتان عن هذا الانفجار، ومن المؤكد أن امرأة منهما كانت في مكان الانفجار".
وأكدت وكالة تاس للأنباء إن امرأة قد تكون بالفعل هي منفذة هذا الهجوم الانتحاري، إذ شوهدت جثة امرأة مقطوعة الرأس ملقاة بالقرب من الحادث وبجانبها حقيبة سوداء يعتقد أن بها المزيد من المتفجرات.
وقالت وكالة انترفاكس الصحفية نقلا عن مسؤول بالداخلية الروسية إن شخصين، يعتقد أن لهما صلة بالحادث، كانا يسألان المارة عن مكان مجلس الدوما، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان الروسي.
وقال شهود عيان إن أشلاء ودماء الضحايا اختلطت بشظايا الزجاج المكسور على الثلج الذي يكسو الرصيف أمام الفندق القومي الواقع في شارع تفرسكايا التجاري المزدحم.
وبث التلفزيون الروسي صورا لجسد مسجى خلف سيارة مدمرة.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من عملية تفجير قطار بالقرب من الشيشان قتل من جرائها 36 شخصا، وتعتقد السلطات أن الإنفصاليين الشيشانيين كانوا وراء حادث القطار. –(البوابة)—(مصادر متعدد)