تقاطعت التقارير التي تحدثت عن تحضيرات أميركية للقيام بعملية ضد العراق ففي حين كشف النقاب عن اسرار مغادرة طارق عزيز لروسيا بعد اطلاعه على وثائق اميركية تتحدث عن قرب ضرب العراق، فقد افادت تقارير عن تزايد الحديث عن هذا الموضوع في اروقة الجامعة العربية
وحسب المعلومات فقد نقلت القيادة الروسية للمسؤول العراقي رسالة اميركية حملت عدة شروط ومطالب اولها استقالة الرئيس صدام حسين من منصبه وأن يتم الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية تضم عناصر من المعارضة العراقية، وتعد هذه الحكومة لانتخابات تجرى خلال عامين لتحديد شكل النظام السياسي في البلاد، مع الاخذ بعين الاعتبار اعطاء الاكراد هامش اكبر من الحرية في منطقة الحكم الذاتي التي يحكموها وشددت قائمة المطالب على ضرورة رضوخ بغداد لشرط انتشار وحدة مراقبة أميركية في العراق لمراقبة عمليات التصنيع العسكري للحيلولة دون امتلاك أسلحة الدمار الشامل العراقية.
في هذه الاثناء تتداول اروقة الجامعة العربية معلومات عن ان الولايات المتحدة اتخذت بالفعل قرارا مبدئيا بالاطاحة بالنظام العراقي وانها بدأت باعادة ضخ الاموال للمعارضة العراقية وينتظر ان يسبق العملية حشد سياسي وعسكري وتوفير غطاء قانوني وتأييد دولي مع ضمان النجاح باقل تكاليف ومخاطر سياسية—(البوابة)—(مصادر متعددة)