بوتو تعلن العودة للسياسية عشية بدء الاستفتاء في باكستان

تاريخ النشر: 30 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو التي تعيش حاليا في المنفى، بين لندن ودبي، عن عودتها السياسية الى باكستان، وذلك عشية استفتاء رئاسي اليوم الثلاثاء، يسعى الرئيس برويز مشرف عبره الى تجديد ولايته لخمس سنوات على رأس الدولة. 

واكدت بوتو التي تسلمت رئاسة الحكومة مرتين في التسعينات لصحيفة "ذا نيوز" انها ستترشح الى الانتخابات التشريعية المرتقب اجراؤها في تشرين الاول/اكتوبر المقبل حتى وان تعرضت للتوقيف والسجن. 

وتقود بوتو الحزب الشعبي الباكستاني من الخارج بعد رحيلها للعيش في المنفى في العام 1998 قبيل ادانتها بالفساد. 

ورغم هجمات مشرف الكلامية العديدة يبدو انها لا تزال تحظى بشعبية واسعة وناشطين اوفياء. 

وقالت للصحيفة ان الحزب الشعبي "واقع وعلى الجنرال مشرف ان يأخذه بالحسبان". 

وقد هدد مشرف مرارا بتوقيف بوتو بتهمة الفساد اذا عادت الى باكستان. 

وقد اعتبر حزب بوتو على غرار الاحزاب السياسية والدينية الاخرى هذا الاستفتاء مخالفا للدستور ولا يرمي سوى الى احكام قبضة الجيش على الدولة، ودعت الى مقاطعته. 

وفي هذا الصدد قالت بوتو "اذا قاطعه الناس فذلك يعني انه خسر"، مضيفة ان "برويز مشرف كان ضابطا جيدا اثناء تسلمي رئاسة الحكومة والان يقود البلاد كديكتاتور وانا مع الديمقراطية". 

واعتبرت ان على الجيش الباكستاني ان يبقى خارج السياسة. 

 

هذا، وقد بدات في اسلام اباد ان عمليات الاقتراع للاستفتاء الرئاسي. 

وشوهد عشرات الناخبين وجميعهم من الموظفين، ينتظرون بدء عمليات التصويت رسميا امام مكتب للاقتراع اعد في مبنى لوزارة التخطيط. 

ويتسلم الناخبون وثيقة التصويت وينبغي عليهم ان يختاروا فيها دائرة خضراء اذا كانوا موافقين على تمديد ولاية الجنرال مشرف الرئاسية خمس سنوات او دائرة بيضاء تدل على انهم يرفضون هذا التمديد لرئيس الدولة. 

وقد اعلن مشرف مساء الاثنين انه "سيحترم قرار الشعب" في خطاب الى الامة عشية الاستفتاء، وقال ان الاستفتاء سيكون "حرا وشفافا كالبلور".—(البوابة)—(مصادر متعددة)