افاد مصدر رسمي جزائري ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عين اليوم السبت سبعة وزراء جدد ليحلوا محل الوزراء الاعضاء في جبهة التحرير الوطني المقربين من امينها العام علي بن فليس الذين استقالوا من الحكومة.
وكانت جبهة التحرير الوطني اعلنت الخميس انها ستسحب وزرائها الموالين لبن فليس بسبب "التصرفات غير المسؤولة للرئيس المرشح" عبد العزيز بوتفليقة.
واتهمت اللجنة المركزية للحزب الذي يحظى بالاغلبية في البرلمان رئيس الدولة و"المتملقين" له بـ"التخطيط لمؤامرة" تستهدف "المبادئ الديموقراطية واسس دولة القانون".
وكانت الجبهة اعلنت سحب خمسة من وزرائها الذين ما زالوا ضمن الائتلاف الحكومي الحالي الذي يقوده رئيس الحكومة احمد اويحيى زعيم التجمع الوطني الديموقراطي، الركن الثاني لهذا الائتلاف الذي يشمل ايضا عددا من الاسلاميين.
وافاد بيان رسمي ان التعيينات التي قام بها بوتفليقة تخص سبع وزارات.
والوزراء الجدد هم مردا رجيمي في وزارة الصحة والهادي الخالدي في التكوين المهني ونور الدين بونوار في السياحة ومحمود خضري في العلاقات مع البرلمان والسيدة نوارة سعدية جعفر وزيرة منتدبة للعائلة وظروف المراة والسيدة سعاد بن جاب الله وزيرة منتدبة للبحث العلمي وعبد العزيز بوكرزازة مندوبا للمدينة.
وقد اقر مؤتمر جبهة التحرير الوطني الاستثنائي مساء الجمعة علي بن فليس مرشحا رسميا لهذا الحزب في الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2004.
ولم يعلن بوتفليقة بعد اذا كان سيترشح لولاية ثانية من خمس سنوات.
