ذكر مصدر رسمي اليوم الخميس ان مسألتي تعزيز العلاقات الثنائية وإعادة تفعيل اتحاد المغرب العربي كانتا في صلب المحادثات التي أجراها مساء أمس الأربعاء الرئيسان التونسي زين العابدين بن علي والجزائري عبد العزيز بوتفليقه.
ووصل بوتفليقه بعد ظهر الأربعاء إلى تونس في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام هي الأولى لرئيس جزائري إلى هذا البلد منذ 1994.
وقال ناطق رسمي باسم رئاسة الجمهورية ان محادثات أمس سمحت ب"عرض سريع للعلاقات التونسية الجزائرية وسبل دفعها قدما".
وأكد الرئيس بن علي في هذا الإطار على "أهمية إنشاء لجنة للتشاور السياسي وآلية للتفكير" في هذا الموضوع.
وفي ما يتعلق بنشاط إتحاد المغرب العربي المعطل حاليا أشار الرئيسان إلى "سبل تفعيل وتنشيط هيئاته ومؤسساته على أساس تقييم الوضع في المنطقة ووضع العلاقات بين الدول الأعضاء".
وأضاف المتحدث أنهما تطرقا الى "الجهود المبذولة لعقد إجتماع لوزراء الخارجية وقمة مغاربية خلال العام الحالي".
يذكر ان نشاط إتحاد المغرب العربي (الجزائر وليبيا وتونس وموريتانيا والمغرب) الذي أسس في 1989 معطل حاليا بسبب خلاف جزائري مغربي حول مسألة الصحراء الغربية.
وتبادل بن علي وبوتفليقة وجهات النظر حول المبادرة الأميركية لإقامة شراكة مع دول المغرب. وفي 1998 أطلقت هذه المبادرة التي اقترحها مساعد وزير الخزانة الأميركي ستيوارت ايزنشتات لتطوير العلاقات الإقتصادية الأميركية المغاربية عن طريق القطاع الخاص لضم المنطقة إلى الإقتصاد العالمي.
كما تطرق الرئيسان إلى عملية السلام في الشرق الأوسط واعربا "عن قلقهما لعدم إحراز تقدم يذكر على مختلف مساراتها".—(أ.ف.ب)