كفر زعيم تنظيم "القاعدة" اسامة بن لادن الزعماء العرب ، منتقدا مطالبتهم بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومهاجما بشدة الامم المتحدة.
واعتبر بن لادن الامم انها سبب "مآسي" العرب والمسلمين.
وفي مقاطع من شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" الفضائية بعد ظهر اليوم السبت، قال اسامة بن لادن ان "الذين يريدون ان يحلوا مآسينا في الامم المتحدة انما هم منافقون يخادعون الله ورسوله ويخادعون الذين آمنوا".
وتساءل "هل مآسينا الا من الامم المتحدة؟ من الذي اصدر قرار التقسيم واباح بلاد الاسلام لليهود؟".
واضاف "هذه هي الامم المتحدة التي عانينا منها ما عانينا"، مؤكدا انه "لا يذهب اليها مسلم بحال من الاحوال ولا يذهب اليها عاقل وانما هي اداة من ادوات الجريمة".
واتهم بن لادن "الذين يزعمون انهم زعماء العرب وما زالوا في الامم المتحدة" بانهم "كفروا بما انزل على محمد والذين يحيلون الامور الى الشرعية الدولية هم كفروا بشرعية الكتاب الكريم وبسنة المصطفى".
واضاف ان "اخواننا في كشمير منذ اكثر من خمسين عاما يسامون سوء العذاب ويذبحون ويقتلون ويعتدى على اعراضهم ودمائهم ودورهم ولا تحرك الامم المتحدة ساكنا (...) ونحن نذبح في كل يوم ولا تحرك ساكنا".
واكد بن لادن ان "اهل افغانستان لم يكن لهم اي شأن في هذا الامر هذه الحملة متواصلة تبيد القرويين والمدنيين من النساء والاطفال والابرياء بدون حق".
ورأى اسامة بن لادن الذي قالت قناة "الجزيرة" انها ستبث نص حديثه كاملا مساء اليوم السبت ان "الغرب باسره الا ما ندر مؤيد لهذه الحملة الشرسة الظالمة التي لم يقم دليل اثبات على ما تم في اميركا".
واضاف ان الامم المتحدة "تسوق اليوم بدون ان يثبت اي دليل (في ما يتعلق بالاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر الماضي) القرارات المؤيدة لاميركا الظالمة الجابرة المتجبرة على هؤلاء المستضعفين الذي خرجوا من حرب ضروس على يد الاتحاد السوفياتي"—(البوابة)