أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الأحد ان وزير الخارجية بالوكالة شلومو بن عامي سيزور الأردن ومصر غدا الاثنين.
وذكرت مصادر متطابقة ان بن عامي سيبحث خلال زيارته القصيرة لعمان مع كبار المسؤولين الأردنيين آخر تطورات عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وأضاف المتحدث أن زيارة بن عامي لمصر التي تستغرق عدة ساعات سيلتقي خلالها الرئيس المصري حسني مبارك من دون اي تفصيلات أخرى.
وأوضح مصدر دبلوماسي إسرائيلي لوكالة فرانس برس ان الزيارة لعمان تظهر "حرص اسرائيل على اطلاع الأردن بانتظام على آخر تطورات عملية السلام خاصة على المسار الفلسطيني" مشددا على دور الأردن الفعال في إحياء تلك المسيرة.
وأكدت مصادر رسمية أردنية من جانبها الزيارة مشيرة إلى ان بن عامي سيلتقي كبار المسؤولين الأردنيين ومن بينهم وزير الخارجية عبد الإله الخطيب.
وشدد بن عامي في حديث للإذاعة الإسرائيلية على أهمية عقد لقاء سريع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، وقال أن "اللقاء بين الزعيمين ضروري من اجل وضع أساس الحوار تمهيدا للحل النهائي".
واضاف "من المهم خلق شراكة حقيقية لإدارة أزمة محتملة قد تنفجر في حال عدم الوصول إلى اتفاق"
وعلى الرغم من عدم إحراز تقدم في المفاوضات، رأى بن عامي "ان ليس هناك من سبب لنكون اكثر قلقا مما كنا عليه قبل بضعة أسابيع ففرص التوصل إلى اتفاق ما زالت مناصفة بنسبة 50 إلى 50% بين النجاح والفشل".
واوضح بن عامي ان "الأميركيين وصلوا إلى قناعة بأنها المحاولة الأخيرة وهم لذلك يضاعفون من المشاورات".
وقد الغي لقاء كان من المقرر ان يعقد مساء أمس السبت بين عرفات وباراك وفق ما أعلن مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس. وكانت الصحف الإسرائيلية تحدثت عن مثل هذا اللقاء خلال الأيام المقبلة.
واستنادا إلى بن عامي فإن "تقدما تم إحرازه في كامب ديفيد على الجانبين"، وقال "ان المواقف الفلسطينية شهدت تحولا وان لم يكن كافيا على صعيد المطالب الخاصة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وتفكيك المستوطنات وعودة اللاجئين".—(ا.ف.ب)
