اكد وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بعيد لقائه استشهاديين فلسطينيين اعتقلا مؤخرا، انه ادرك ان هناك "جوا عاما مؤاتيا لمشاعر الانتقام" معتبرا الاستشهاديين "سلاحا ..لا يمكننا مواجهته"، وذلك وفقا لما ذكرته الصحافة الاسرائيلية اليوم الجمعة.
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن الوزير قوله "اني اقر بذلك، كنت فضوليا لمعرفة من يقف وراء هذه العمليات الانتحارية".
وهكذا التقى بن اليعازر الفلسطينية ارين حسن احمد البالغة من العمر عشرين عاما من بيت ساحور (بالقرب من بيت لحم) التي كان من المفترض ان تفجر شحنة ناسفة كانت تحملها في ريشون لتسيون قرب تل ابيب بعيد العملية التي نفذت في 22 ايار/مايو في المنطقة ذاتها والتي اوقعت قتيلين اسرائيليين، بحسب الصحيفة.
ولم تعط الصحيفة اي تفاصيل عن الشخص الثاني الذي التقاه بن اليعازر.
وتراجعت الشابة الفلسطينية في اللحظة الاخيرة عن المشاركة في تنفيذ العملية وعادت ادراجها ثم اعتقلت في 29 ايار/مايو.
وتابعت الصحيفة ان الحديث بين الشابة الفلسطينية والوزير المتحدر من العراق جرى باللغة العربية، في مركز للاستجواب تابع لاجهزة الامن الداخلي الاسرائيلية في القدس.
وقال الوزير "ادركت بعد هذا اللقاء كم انه من السهل اليوم تجنيد فلسطينيين لمهمات انتحارية (..) ليس هناك اي قاسم مشترك بين الانتحاريين، انها مجرد اجواء عامة مؤاتية لمشاعر الانتقام".
واضاف "قلت لنفسي انني شاهد على شيء ما جهنمي. لا شك انهم (الانتحاريون) يمثلون سلاحا فتاكا يستخدمه الفلسطينيون ضدنا. سلاح قليل الكلفة لا يمكننا مواجهته باي وسيلة".—(البوابة)