حذر وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر الثلاثاء من هجوم عراقي محتمل بالاسلحة البيولوجية ضد اسرائيل في حال هاجمت الولايات المتحدة بغداد، فيما اعرب كل من رئيسي الوزراء الاسرائيليين السابقين: باراك ونتانياهو، عن ثقتهما بان الولايات المتحدة ستهاجم العراق.
وقال الوزير بن اليعازر انه "في حال وجد نفسه محرجا سيجدد صدام حسين (الرئيس العراقي) الهجمات ضد اسرائيل وما من ضمانة انه لن يستخدم الاسلحة البيولوجية او الكيميائية او حتى الاثنين معا".
وكان بن اليعازر بالاضافة الى نتنياهو وباراك يتحدثون في الجلسة الختامية لندوة عقدت في هرتزيليا (شمال تل ابيب) جمعت منذ الاحد كبار المسؤولين السياسيين والاخصائيين في المجال الدفاعي.
وفي ما يتعلق ب"مخاطر تدهور الوضع الاقليمي" اكد بن اليعازر انها قد تنجم عن "مزيج من تكثيف العمليات الارهابية الفلسطينية وتصعيد عمليات حزب الله" الشيعي الموالي لايران في لبنان.
وامام هذه المخاطر اعتبر الوزير ان لدى بلاده "الرد المناسب" مذكرا في هذا الصدد ب"اتفاقات السلام مع مصر والاردن التي تمنع الازمة مع الفلسطينيين من التحول الى نزاع اقليمي".
وفي سياق نفس المؤتمر (هرتزليا)، فقد اعرب اثنان من الرؤساء السابقين للحكومة الاسرائيلية وهما العمالي ايهود باراك واليميني بنيامين نتانياهو الثلاثاء عن ثقتهما بان الولايات المتحدة ستهاجم يوما العراق لاسقاط رئيسه صدام حسين.
وقال باراك "لا سبيل لتفادي مواجهة مع العراق (...) ولا امكانية لنظام عالمي جديد مستقر اذا وبعد هذه الحرب (الاميركية على الارهاب) بقى صدام حسين في موقعه كما لو ان شيئا لم يكن".
وابدى نتنياهو القناعة نفسها بالنسبة لنوايا الاميركيين الذين "سينتهى بهم الامر الى اتخاذ قرار مهاجمة العراق لان هذا الخليط من العقلية الارهابية والقدرة العسكرية غير التقليدية يهدد مستقبل الحضارة".
وقال "لذلك فان الولايات المتحدة ستتحرك في العراق حتى وان هاجمت اولا هدفا اخر" موردا بالاسم الصومال والسودان.—(البوابة)