تباهى أحد رموز الإرهاب الإسرائيلي وزير الدفاع بنيامين بن أليعازر بأن جيشه قتل 14 فلسطينيا بينما كان العالم مشغولا فيما يجري على الأراضي الأميركية.
وأعرب عن ارتياحه في حديث نشرته صحيفة يديعوت أحر ونوت أمس لغياب أي ردة فعل عالمية على "مقتل" أكثر من 14 فلسطينيا في عمليات نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ الثلاثاء. وقال الإرهابي الإسرائيلي إن عرفات سينتهي اعتبارا من اللحظة التي يفقد فيها شرعيته الدولية، مضيفا أن الرئيس الفلسطيني سيجد صعوبة في التنصل من الإرهاب مع عزمه على مواصلة الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت منذ قرابة السنة ونفذت خلالها عمليات استشهادية في إسرائيل.
وعمل قادة الإرهاب الإسرائيلي منذ بداية الكارثة الأميركية على وضع الجهاد الفلسطيني في قائمة الإرهاب الذي تعمل الولايات المتحدة على محاربته.
وأضاف على صعيد آخر في الواقع إننا قتلنا 14 فلسطينيا في جنين وقباطية وطمون (مدينتين محاذيتين) دون أن ينبس العالم ببنت شفة. وتلك كارثة لعرفات.
وتشكل تلك العمليات أكثرها دموية في الأراضي المحتلة منذ بداية الانتفاضة في نهاية أيلول/ سبتمبر 2000. واستمر الجيش في ضرب حصار صارم على مدينتي أريحا وجنين في الضفة الغربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)