بليكس يعلن التوصل الى اتفاق مع حكومة بغداد لحل قضايا التفتيش .. ولندن تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة

تاريخ النشر: 20 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) هانس بليكس الاثنين ان العراق والامم المتحدة توصلا الى اتفاق من عشر نقاط لتسهيل عمل المفتشين في العراق. 

وقال بليكس في ختام زيارة لبغداد ان الاتفاق ينص بالخصوص على تسهيل دخول المفتشين الى كل المواقع بما فيها المنازل الخاصة وتشجيع خضوع العلماء العراقيين للاستجواب وتشكيل لجنة للتحقيق في وجود محتمل لقذائف وصواريخ مزودة برؤوس كيميائية بعد ان تم اكتشاف رؤوس كيميائية فارغة في الاونة الاخيرة. 

ويفترض ان يجتمع المسؤولان الدوليان مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري. 

ويشارك في الاجتماعات من الجانب العراقي المسؤول العراقي الرئيسي عن ملف نزع الاسلحة اللواء عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي صدام حسين ورئيس دائرة الرقابة الوطنية العراقية المكلفة العلاقة مع المفتشين الدوليين اللواء حسام محمد امين وسفير العراق لدى الامم المتحدة محمد الدوري. 

واكد السعدي لدى وصوله الى مقر الوزارة ان الجانبين احرزا "تقدما جيدا جدا" في مباحثات الاحد. واعرب عن تفاؤله بان يتوصل الجانبان الى نتائج خلال اجتماعات الاثنين. 

من جهته اكد البرادعي ان مباحثاته الاحد وبليكس مع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان المعروف بنقده الشديد لعمل المفتشين، كانت "جيدة وبناءة". 

وقال جاك بوت رئيس مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بغداد للصحافيين "لقد طلبنا (من العراقيين) المزيد من التعاون بما في ذلك استخدام الحوامات وتسهيل استجواب العلماء". 

واضاف "قلنا لهم انه عليهم اظهار المزيد من التعاون النشط والمبادرة الى تقديم اثباتات بما لديهم وما تبقى عندهم". 

وكان البرادعي اشار الاحد الى "بعض التقدم" بعد الاجتماع الاول مع المسؤولين العراقيين. 

ووصل البرادعي وبليكس الاحد الى بغداد في مهمة تستمر اكثر بقليل من 24 ساعة. 

 

ومن المقرر ان يعقدا مؤتمرا صحافيا في فندق القناة مقر الامم المتحدة في بغداد قبل مغادرة العراق. 

ومن المقرر ان يقدم المسؤولان في 27 كانون الثاني/يناير الحالي الى مجلس الامن تقريرا منتظرا حول الشهرين الاولين من عمليات التفتيش. 

وكانت مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس قالت الاحد ان التقرير الذي سيقدمه رئيسا فرق التفتيش الدولية لنزع اسلحة العراق، يعتبر "بداية المرحلة الاخيرة". 

وقال البرادعي الاحد انه سيحث مع بليكس المسؤولين العراقيين على "تعاون اكبر" مع فرق التفتيش قبل تقديم التقرير. 

واضاف "ان رسالتنا الاساسية التي نسعى الى تبليغها باقصى ما يمكن من القوة هي ان الوقت يضيق. وعلينا ان نحرز تقدما سريعا حول اكثر ما يمكن من القضايا العالقة". 

وميدانيا بدأت عدة فرق تفتيش الاثنين في العراق عمليات تفتيش في تسعة مواقع في بغداد وضواحيها، بحسب المركز الصحافي التابع لوزارة الاعلام العراقية. 

من جهة اخرى نظم مئات العراقيين مسيرة تأييد للرئيس العراقي صدام حسين في بغداد. 

وتجمع المشاركون في المسيرة رافعين صور الرئيس العراقي وبعض السيوف امام مدخل القصر الرئاسي وسط بغداد حيث سلموا رسالة "تضامن مع القيادة العراقية" اكدوا فيها رفضهم التهديدات الاميركية للعراق. 

وعلى صعيد الاستعدادات العسكرية، من المنتظر ان تعلن بريطانيا اليوم نشر المزيد من القوات لحرب محتملة على العراق مع تصعيد بريطانيا والولايات المتحدة لضغوطهما على الرئيس العراقي صدام حسين. 

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع ان من المنتظر ان يدلي جيف هون وزير الدفاع البريطاني ببيان أمام البرلمان عن إرسال القوات التي تشمل قوات مظلات ودبابات ومدفعية وفقا لتقارير اعلامية. 

وستنضم هذه القوات لألوف من الجنود البريطانيين والاميركيين والمعدات العسكرية التي انتقلت بالفعل لمنطقة الخليج للضغط على صدام للاعلان عن أسلحة الدمار الشامل التي تقول بريطانيا والولايات المتحدة انه يخفيها. 

ويقضي قرار للأمم المتحدة بانه يتعين على صدام نزع اسلحته والا واجه "عواقب وخيمة". وأبلغ وزير الخارجية البريطاني جاك سترو هيئة الاذاعة البريطانية اليوم ان هذه العواقب الوخيمة تعني العمل العسكري ضد العراق اذا خالف قرار الامم المتحدة. 

واكد سترو ان الحرب مازالت "الملاذ الاخير" لكنه قال ان من المهم استمرار الضغوط على صدام بالحشد العسكري.