جدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تاييده اليوم الاربعاء للتوجهات الرامية الى قلب نظام صدام حسين، وفيما رفض الاجابة صراحة حول ما اذا كان سيتخلى عن هذا التاييد في حال سمح الرئيس العراقي بعودة مفتشي الاسلحة، الا انه قال ان الوضع سيكون حينها مختلفا.
وقال بلير في تصريح لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) "انني ادعم بالتاكيد السياسة القاضية ببذل كل ما في استطاعتنا للتخلص من صدام حسين ان كان هذا ممكنا".
وسئل بلير ما اذا كانت الوسائل الممكنة لتحقيق هذا الهدف تشمل اللجوء الى القوة العسكرية فاجاب ان "الامر يتوقف على الظروف".
ووجه بلير اشد حلفاء الرئيس الاميركي جورج بوش دعوة جديدة الى صدام حسين من اجل ان يوافق على عودة المفتشين الدوليين في نزع السلاح الذين انسحبوا من العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998 عشية بدء عمليات القصف الجوي الاميركي البريطاني على العراق.
واوضح بلير في المقابلة التي نشرت مقاطع منها على ان تبث كاملة مساء اليوم الاربعاء انه "ان وافق (صدام حسين) على عودة المفتشين في نزع السلاح بدون شرط وفي كل مكان وفي اي وقت، عندها بالطبع ستكون الامور مختلفة".
لكنه تابع انه "ليس هناك اي مؤشرات تدل على انه مستعد لذلك".
وسئل بلير بالحاح عن الموضوع، فرفض ان يقول ان كان يستبعد صراحة قلب صدام حسين في حال وافق على عودة المفتشين الدوليين.
كذلك رفض بلير اعطاء اي توضيحات حول احتمال شن هجوم اميركي بريطاني جديد على العراق.
وعلق بلير قائلا "لقد توصلت كاي شخص منطقي الى الاستنتاج بان هذه المنطقة من العالم والشعب العراقي في المرتبة الاولى سيكونان افضل حالا بدون صدام حسين".
واضاف "هل يعني هذا ان ثمة تحركا عسكريا وشيكا؟ لا، لم نقل هذا ابدا".
واوضح "قلنا ان هناك مشكلة. وعلينا معالجتها. وهذا ما سنفعل، لكن باي طريقة؟ هذا السؤال يبقى مفتوحا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)