بلير يرى عام 2004 اكثر امنا بعد زوال اسلحة العراق وليبيا

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رأى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن العالم يمكن ان يصبح اكثر امنا في 2004 بعد زوال اسلحة العراق وليبيا لكن يتعين استكمال المهمة حتى نهايتها. 

وقال بلير في رسالة بمناسبة العام الجديد "كان قرار خوض حرب العراق اصعب قرار على الاطلاق." 

لكنه اضاف ان "اعتقال (الرئيس المخلوع) صدام حسين مؤخرا كان خطوة مهمة على طريق تحقيق الاستقرار في العراق." 

وقال بلير "في 2004 .. يجب ان نلتزم بالمهمة. لن يكون هناك علامة افضل للشرق الاوسط او العالم من ان يحل عراق ديمقراطي مزدهر محل نظام دكتاتوري قمعي مستبد." 

وعزز اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وتعهد ليبيا بنزع اسلحتها شعبية بلير بعد عام شهد تراجعها بسبب قرار مشاركة بريطانيا في حرب العراق مع الولايات المتحدة. 

لكنه قد يبدأ العام الجديد بداية مؤلمة حيث من المقرر ان يقدم القاضي اللورد هاتون تقريرا ينتظر ان يفجر امورا كثيرة حول انتحار خبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي الذي انتحر بعد ان دخل في خلاف مرير بين هيئة الاذاعة البريطانية والحكومة بسبب تكتيكاتها الخاصة بحرب العراق. 

وقال ان "قرار ليبيا الشجاع تفكيك اسلحتها للدمار الشامل سيجعل ايضا العالم اكثر امنا." 

واضاف "ويوضح (قرار ليبيا) ان المشاكل المتعلقة بهذه الاسلحة يمكن بالمثابرة وحسن النية التعامل معها من خلال الحوار." 

ولم يبد بلير الذي جدد شباب حزب العمال البريطاني وصعد ليتولي السلطة في انتخابات حقق فيها فوزا كاسحا عام 1997 اي علامة على فقدان الرغبة في الاحتفاظ بالسلطة رغم تعرضه لوعكتين صحيتين في 2003 . 

وقال بلير "ليس هذا وقت العودة بالزمن الى الوراء .. ليس وقت التراخي في مهمة انجزت نصف انجاز." 

لكن لا علامة ايضا على تراجع المعارضة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)