بلير يجدد تحذيره للرئيس العراقي ويحث المجتمع الدولي على اتخاذ ''اجراء'' ضده اذا ثبت امتلاكه لاسلحة الدمار الشامل

تاريخ النشر: 03 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر ‏رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الرئيس العراقي، اليوم الاحد، من مغبة السعي لامتلاك اسلحة الدمار الشامل، مشددا على ضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي "اجراء ما" ‏ضده اذا عرف ان في حوزته مثل هذه الاسلحة، ‏وفي الغضون، سلطت صحيفة بريطانية الضوء على مؤتمر لضباط المعارضة العراقيين، يتوقع عقده فى واشنطن قريبا، وذلك في اطار الاستعدادات الاميركية لضرب العراق. ‏ 

وشدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، اليوم الاحد، على ضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي "اجراء ما اذا عرف ان في ‏ ‏حوزة الرئيس العراقي صدام حسين أسلحة للدمار الشامل"، مجددا الاعراب عن اعتقاده بان بغداد تحاول امتلاك مثل هذه الاسلحة بهدف استخدامها. 

وقال بلير في مقابلة مع احدى محطات التلفزيون الاسترالية "اننا نعرف ان العراق يحاول تخزين هذه‏ ‏الاسلحة ونعرف انه على استعداد لاستخدامها". ‏ ‏  

واضاف رئيس الوزراء البريطاني الموجود في استراليا حاليا لحضور قمة دول الكومنولث "ان هذه قضية حقيقية ولكن كيف نتعامل معها وهذا ‏ ‏هو ما سنبحثه معا". ‏ ‏  

وحذر بلير من "المخاطر الكامنة في السماح بوجود الاسلحة الكيماوية او ‏البيولوجية او النووية في الاماكن الخطأ"، وذلك في اشارة الى العراق وايران وكوريا الشمالية التي جدد تاييده للرئيس الاميركي في وصفها بانه محور للشر. 

وقال رئيس الوزراء البريطاني في هذا المعرض انه "اذا وقعت هذه الاسلحة في أيديهم ‏ ‏وكنا نعرف ان لديهم القدرة والنية على استخدامها فيجب ان نتخذ اجراء ما". ‏ ‏  

مؤتمر الضباط العراقيين فى واشنطن ‏  

‏من جهة ثانية، فقد سلطت صحيفة بريطانية، اليوم الاحد، الضوء على مؤتمر يتوقع ان ‏ ‏يعقد فى واشنطن قريبا يضم عددا كبيرا من الضباط العراقيين السابقين لبحث مستقبل ‏ ‏العراق .‏ ‏  

وقالت صحيفة (اندبندنت اون صنداى) ان الادارة الامريكية ستمول ‏ ‏المؤتمر وذلك فى اطار خططها الرامية الى الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق .‏ ‏  

وتوقعت الصحيفة ان يشارك وزير الخارجية الامريكي كولن باول ووزير الدفاع ‏ ‏الامريكي دونالد رامسفيلد فى المؤتمر المذكور .‏ ‏  

وقالت ان المخططين العسكريين الامريكيين يتطلعون الى الحصول على معلومات اكثر ‏ ‏من الضباط المعارضين تتعلق بقدرات النظام العراقى العسكرية .‏ ‏  

واضافت انه بتجميع العد الكبير من الضباط فان الادارة الامريكية ترمى الى ‏ ‏ايصال رسالة واضحة الى النظام العراقى تتعلق بجدية واشنطن فى مسالة الاطاحة به .‏ ‏  

ونقلت الصحيفة عن مصادر فى الخارجية الامريكية تأكيدها على جدية واشنطن فى ‏ ‏الاطاحة بنظام صدام حسين وخلق " عراق جديد " وعلى ان الامريكيين " يتلقون دعم ‏ ‏اكثر من جماعة عراقية " .‏ ‏  

واشارت (اندبندنت اون صنداي) الى ان المؤتمر المتوقع عقده فى الربيع المقبل ينظم بمساعدة ‏ ‏المؤتمر العراقى العراقى الموحد الذى يعد المظلة التى تنضوى تحتها عدد من تنظيمات ‏ ‏المعارضة العراقية .‏ ‏  

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم المؤتمر العراقى المعارض الشريف على بن الحسين ‏ ‏قوله " تلقينا ردودا متحمسة من الضباط العراقيين داخل وخارج العراق ".‏ ‏  

وقال الشريف على "سيكون المؤتمر الاكبر من نوعه الذى يضم ضباطا عراقيين ‏ ‏معارضين لصدام حسين ".‏ ‏  

واضاف " ان الهدف من المؤتمر تعبئة الضباط العراقيين مع فصائل المعارضة ‏ ‏الديمقراطية لتطوير الخطط باتجاه الاطاحة بنظام صدام ".‏ ‏  

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر قد ذكر قبل يومين ‏ ‏ان "هناك صعوبات عملية ليعقد الاجتماع في الولايات المتحدة خصوصا في ما يتعلق ‏ ‏بتأشيرات المشاركين الذين يتمتعون بوضع لاجئين في دول اخرى".‏ ‏  

واضاف "اننا ندعم ونشجع فكرة عقد مؤتمر تمثيلي يضم جميع حركات المعارضة ‏ ‏العراقية" مع شخصيات سياسية وعسكرية.‏ ‏  

واضاف ان وزارة الخارجية لم تخصص اي اموال لعقد اجتماع الضباط لكنه لم يستبعد ‏ ‏تقديم البنتاغون اموالا بهذ الشان .—(البوابة)—(مصادر متعددة)