قال رئيس الوزراء البريطاني انه يعتقد أن العراق حاول إعادة بناء قدراته النووية نافيا بذلك الإدعاء العراقي بأن بغداد لا تملك أسلحة دمار شامل، في الغضون قال بليكس انه غير راض عن نتائج زيارته الى بغداد وطلب تعاون اكير من العراقيين مع اللجان الاممية.
قال بلير أمام أعضاء بارزين في البرلمان البريطاني، "ما نحن متأكدين منه أن العراق يمتلك أسلحة كيماوية وبيولوجية، أما ما نعتقده فهو أنهم يحاولون إعادة إحياء برنامجهم النووي".
"كذلك نحن غير متأكدين من الشوط الذي قطعوه في هذا المجال".
واضاف، "كان لديهم برنامج نووي شامل أنكروا وجوده لسنوات عديدة إلى أن أرغموا على الاعتراف به".
من جانب آخر قال العراق الاثنين إنه سيقدم مزيداً من المساعدة لمفتشي الأمم المتحدة ويشكل فرقة الخاصة به للبحث عن أية أسلحة محظورة. أما رئيس مفتشي الأمم المتحدة، هانز بليكس الذي سيقدم تقريراً مهما إلى الأمم المتحدة يوم الاثنين القادم، فقال إن الأمر متروك للعراق لإقناع العالم بأنه لا يخبئ مثل هذه الأسلحة.
وقال بلير إنه يعتقد أن المفتشين يقومون بعمل جيد ويجب إعطاءهم وقتاً كافياً لإتمام عملهم، ولكن العراق خبأ أسلحة قاتلة في أماكن متعددة من أراضيه.
من جهته اكد هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة ان العراق لم يجب بعد على مجموعة كبيرة من التساؤلات المتعلقة ببرنامجه المزعوم لاسلحة الدمار الشامل. ولم تتغير وجهة نظرنا بخصوص هذا الامر."
وغادر بليكس الى اليونان بعد زيارة استمرت ليومين الى بغداد وفي وقت سابق أعلن زيارته حققت تقدما كبيرا في ما يتعلق ببعض الجوانب العملية دون أن تحسم مشكلات ظلت قائمة مثل حيازة العراق أسلحة دمار شامل وما يعتقد أنها ثغرات في التقرير العراقي.
وقال عند وصوله اثينا أن العراقيين وضعوا شروطا غير مقبولة لاستخدام طائرات التجسس الأميركية "يو/2" في عمليات التفتيش.
وفي بغداد قال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي ان الولايات المتحدة عازمة على الحرب رغم ما أبدته بغداد من استعداد لزيادة تعاونها مع مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة، مشيرا الى الحشودات العسكرية في الخليج.
وأضاف "قلنا للمفتشين في المحادثات ان أمريكا تعرف أحسن منكم أن العراق خال من هذه الاسلحة لكن أمريكا تريدكم أن تكونوا أداة استفزاز.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
