بلير يتجه لفوز كبير في الانتخابات البريطانية

تاريخ النشر: 05 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان نتائج استطلاعات الرأي التي تشير الى اتجاهه لفوز كبير في الانتخابات العامة يوم الخميس هي عدوه الاكبر اكثر من المحافظين المعارضين. 

ويسعى بلير للفوز بتفويض جديد لولاية ثانية في الوقت الذي اوضحت فيه نتيجة استطلاع للرأي تقدما كبيرا لحزب العمال على المحافظين كما ساندته صحيفتان من اكبر الصحف البريطانية وهما فاينانشال تايمز والتايمز. 

وبعد فشل المحافظين في التأثير على تقدم بلير في استطلاعات الرأي خلال حملة استمرت اربعة اسابيع بمحاولة اثارة قضية توسيع العلاقات مع الاتحاد الاوروبي والانضمام الى العملة الاوروبية الموحدة واعطائهما الاولوية في جدول اعمال الحملة يشعر بلير بالقلق الان من ان تؤدي نتائج استطلاعات الرأي الى فتور حماس الناخبين وعدم اقبالهم على الادلاء باصواتهم. 

ونفى بلير مزاعم المحافظين الذين تقودهم رئيسة الوزراء السابقة مارجريت ثاتشر بان فوز بلير بأغلبية برلمانية كبيرة كما حدث في الانتخابات السابقة التي اتت به الى السلطة عام 1997 سيكون كارثة على الديمقراطية في بريطانيا. 

وقال بلير الذي يسعى للفوز بأكبر تفويض ممكن لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "بالتأكيد فان اهم شيء بالنسبة للديمقراطية هو ان يدلي الناس بأصواتهم لمن يختارونه. 

"حملة المحافظين عديمة الفائدة ولانهم خسروا كل حجة سياسية ممكنة فهم يقولون للمواطنين.. حزب العمال قد يفوز رجاء اقرضونا صوتكم وامنحونا الفرصة.. غير معقول ما يفعلونه." 

وأوضح استطلاع للرأي اجرته مؤسسة راسموسن للابحاث لصالح صحيفة اندبندنت حصول حزب العمال على 44 في المئة من الاصوات والمحافظين على 33 في المئة بينما حصل حزب الاحرار الديمقراطيين على 16 في المئة. 

وتوضح نتائج معظم استطلاعات الرأي ان بلير قد يتقدم على منافسيه بعشرين نقطة مئوية تقريبا وهو هامش سيمنحه أغلبية اكبر في مجلس العموم المؤلف من 659 عضوا من تلك التي فاز بها عام 1997 عندما حصل على 179 مقعدا