بلدية دبي تفتتح صالة جديدة لتقطيع الأسماك في سوق ديرة

تاريخ النشر: 07 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت بلدية دبي امس عن افتتاح صالة تقطيع الأسماك الجديدة في سوق السمك بديرة المقابلة لفندق حياة ريجنسي.  

وأعلن حميد المري مدير إدارة الأسواق و المقاصب في بلدية دبي إن هذه الصالة التي تم إنشاؤها على مساحة 400 متر مربع، وهي تتسع لحوالي 96 عامل تقطيع ومراقبيهم تم توزيعهم إلى عدد من الخطوط، بالإضافة إلى صالات استقبال و انتظار جزء منها للرجال وآخر للنساء .وقد تم الأخذ في الاعتبار في هذه القاعة مراعاة سبل الراحة من حيث التهوية و النظافة وسعة الممرات لسهولة حركة العاملين، وكذلك عمليات النظافة و سهولة التخلص من النفايات المتبقية من عمليات تنظيف و تقطيع الأسماك.  

كما أن الصالة أيضا سهلت عملية تسليم واستلام الأسماك من و إلى الزبائن وذلك بإعطاء رقم لكل زبون ومن ثم إعطائه للمقطعين بالتساوي بطريقة مختلفة عن ما كان سائدا في السابق حيث كان المقطعين يتنافسون على الزبائن بطريقة غير منظمة تزعج الزبائن لدرجة الحرج أحيانا.  

وقال المري ان من ضمن عمليات التطوير التي تم إدخالها هي تقسيم السوق إلى عدة أقسام مثل قسم التمور، قسم الخضار، قسم الفواكه، قسم المأكولات الشعبية ثم قسم لبيع الأسماك بالجملة و آخر للبيع بالمفرق، وهنا أشار السيد حميد المري إلى أنه تم إضافة حوالي 104 دكات أو بسطات جديدة لبيع السمك سيتم توزيعها قريبا على المعنيين بعد انتهاء البلدية من بعض الإجراءات التنظيمية الخاصة بهذا الشأن .  

وأضاف المري بأن من ضمن عمليات التطوير أيضا في السوق تلك الخاصة بالملابس، حيث تم تخصيص زي موحد للحمالين و آخر لبائعي السمك، وآخر لبائعي الخضار و الفواكه، وغير ذلك من الفئات حتى يتم التفريق بين رواد السوق و العاملين فيهم ليسهل التعامل مع كل فئة على حدة. قال مدير إدارة الأسواق و المقاصب في بلدية دبي أنه أه تم ايضا تنظيم عملية خروج ودخول السيارات و المركبات إلى السوق بتحديد مسار لكل منها لمنع ربكة السير و الزحام الذي كان يحدث في أوقات مختلفة من النهار، كما تم أيضا تنظيم عملية بيع الأسماك بالمزاد العلني و تحديد أوقاتها بفترتين صباحية من الساعة الرابعة حتى السابعة صباحا، ومن الساعة الثانية حتى الخامسة بعد منتصف النهار.  

أما بالنسبة للمشاريع الجديدة التي تنوي البلدية إضافتها في المراحل المقبلة من التطوير هو القيام بإنشاء متحف للأسماك يكون مرجعا معلوماتيا عن أنواع الأسماك و الحيوانات البحرية الموجودة في المنطقة وكذلك أنواع السفن و المعدات التي كانت مستخدمة في الصيد والغوص و غير ذلك مما يتعلق بحياة الناس الخاصة بالبحر قبل النفط، وما حصل على ذلك من تطور في المجالات الأخرى ذات الصلة، خاصة وأن السوق يقصده الكثير من السياح الأوروبيين الذين يزيد عددهم عن حوالي آلف سائح شهريا تقريبا.  

كما تنوي الدائرة أيضا تخصيص موقع ليكون بمثابة سوق ومقصب خاص بالدواجن لبيعها حية ومذبوحة طازجة.