أخطرت بلدية دبي الأمانة العامة للبلديات للتعميم على بلديات الدولة لخطر البطاريات الرديئة والمجسمات البلاستيكية الحاوية على الزيوت من العرض في الأسواق المحلية بالدولة,
وباشرت بسحب المواد المذكورة من أسواق الإمارة بعد ان أكدت نتائج التحاليل التي قام بها مختبر دبي المركزي على مدى الفترة الماضية خطورة هذه المنتجات على البيئة والصحة العامة.
ونقلت صحيفة "البيان" الاماراتية عن رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة في بلدية دبي انه قد تم إخضاع عينات من المجسمات البلاستيكية المحتوية على سوائل والمعروضة في الأسواق المحلية بالإمارة كمستلزمات صحية واغراض لعب الأطفال وادوات زينة, لفحوصات فيزيائية وكيميائية اجريت عليها في مختبر دبي المركزي أكدت احتوائها على طبقة من السائل تتفق صفاته الكيميائية مع زيوت المحركات والمشتقات البترولية. واضاف ان بلدية دبي قامت بالتعميم على جميع المحلات المعنية بحظر عرض مثل هذه المنتجات خصوصا بعد ملاحظة تسرب واضح من معظم المجسمات لسوائل ذات خواص زيتية, حيث دلت نتائج التحليل عن ان الطبقة العليا (عديمة اللون) تتفق صفاتها الكيميائية مع زيوت المحركات اما خواص (الطبقة الزرقاء) فهي أقرب للماء. كما تكمن خطورة هذه المنتجات في أنها سهلة الكسر وقابلة للاشتعال كما ان بعضها يدخل في الاستخدامات اليومية بعد ان تعدت نطاق الزينة. وكشف المهندس رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة في بلدية دبي انه قد تم في الآونة الاخيرة جمع عينات من البطاريات المعروضة للاستهلاك في اسواق الامارة (10 أنواع) واحالتها للفحص في مختبر دبي المركزي بعد اخفاء اسمائها واعطائها رموزا تعريفية. وذلك بهدف التعرف على نسب المعادن الثقيلة التي يحتويها كل نوع منها. وقد أكدت نتائج التحليل على احتواء الرديئة منها على معدلات عالية من المعادن الثقيلة تفوق النسبة المحددة في الامر المحلي رقم 61 لسنة 91 للنفايات الخطرة, كما ان احتوائها على نسب ضئيلة من العناصر الفعالة يجعل عمرها الافتراضي لا يتعدى حوالي 25% من عمر البطاريات الجيدة الامر الذي يستدعي استخدام كميات تعادل 4 اضعاف البطاريات الجيدة مما سيكون له اثر سلبي ومتسارع على البيئة في الدولة, خاصة على مكبات النفايات العامة وتلويث المياه الجوفية. وأوضح التقرير الصادر عن مختبر دبي المركزي البطاريات الرخيصة المعروضة في الاسواق المحلية تحتوي على نسب عالية من المعادن الثقيلة مثل الكادميوم التي تزيد بنسبة 186% عن الكمية التي تحتويها البطاريات الجيدة, ونسبة من الكروميوم تفوق 56% من كميتها في البطاريات الجيدة, ونسبة عالية من معدن النكيل تعادل 67% زيادة عن كميتها في البطاريات الجيدة, مع ان النسبة المحددة في الامر المحلي رقم 61 لسنة 91 للنيكل هي 200 ملي جرام لكل كيلو جرام وتعتبر المواد الحاوية على تركيز اعلى من هذه النسبة نفايات خطرة. كما دلت نتائج التحليل في مختبر دبي المركزي لعشرة انواع من البطاريات الجيدة والرديئة ان معدل الرصاص يتوافر بكمية تزيد عن 4 آلاف و300 بالمئة عن كميتها في البطاريات الجيدة رغم ان الامر المحلي قد حدد للرصاص نسبة 1000 ملي جرام لكل كيلوجرام والمواد الحاوية على تركيز اعلى عن النسبة تعتبر نفايات خطرة, فضلا عن احتوائها على معدن الزئبق بما يعادل 208% زيادة عن الكمية المحددة في البطاريات الجيدة في الوقت الذي اكدت فيه التحاليل ان افضل البطاريات الرديئة تحتوي على 3% فقط من النحاس, وعلى 40% فقط من الزنك وهما من العناصر الفعالة وذات علاقة بجودة التوصيل. وبناء على النتائج المذكورة أعلاه, فقد تم تصنيف الانواع التالية كبطاريات رديئة: DURAKING - KAWASHI - DOMEX - HW (BLUE) - JINZHUANG مشيرا الى ان البطاريات المقلدة كانت تحمل شعارات بأنها صديقة للبيئة وتحتوي على بيانات مضللة بنسب مزيفة عن المعادن الثقيلة—(البوابة)