اتهم العراق ايران باعاقة الجهود الرامية الى تحسين العلاقات بين البلدين واعتبر ان هناك مشكلة ارادة سياسية في طهران.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في تصريح نقلته وكالة الانباء العراقية ان مشكلة الارادة السياسية موجودة في طهران وليس في بغداد. ورد عزيز بذلك على تصريحات ادلى بها وزير الخارجية الايراني كمال خرازي الاربعاء واتهم فيها العراق بانه لا يملك الارادة السياسية لتحسين العلاقات بين البلدين. واضاف عزيز انه من المؤسف جدا ان يقول السيد خرازي ان العراق لا يملك الارادة السياسية لتحسين العلاقات الثنائية في حين ان العراق عبر مرارا على حد قوله عن الرغبة في حل المشاكل مع ايران واقامة علاقات طبيعية وحسن جوار معها. واكد المسؤول العراقي مرة جديدة انه ليس هناك اسير واحد (ايراني) في العراق، موضحا في المقابل انه لا يزال في ايران عدة الاف من الاسرى العراقيين. وكان خرازي اوضح ان طهران طلبت من العراق تحديد مصير الاسرى (الايرانيين) لكن سلطات بغداد لا تتعاون لسوء الحظ لحل هذه المشكلة. ولم يوقع البلدان حتى اليوم وبعد 13 سنة على انتهاء الحرب بينهما معاهدة سلام. وتمثل مسألة اسرى الحرب اضافة الى مسألة حركتي المعارضة الايرانية والعراقية التي يتهم كل من البلدين الآخر بمساندتها العقبتين الرئيسيتين في وجه تطبيع العلاقات الايرانية العراقية.
وهاجمت ايران مقرات مجاهدي خلق المعارضة عدة مرات داخل الاراضي العراقية وتقول بغداد ان طهران تطلق عملاءها في الاراضي العراقية في اشارة إلى التنظيمات الشيعية المعارضة المدعومة من ايران—(البوابة)—(مصادر متعددة)