بغداد لقادة الكويت: لم يعد هناك مسوغ للسكوت عن هؤلاء الأقزام والبادئ اظلم

تاريخ النشر: 15 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجهت بغداد اليوم الأحد انتقادات حادة لقادة الكويت واتهمتهم بـ"افتعال مخاوف" من العراق وبسرقة نفطه واستقبال المعارضة العراقية "لتعكير صفو أمنه"، معتبرة انه "لم يعد هناك مسوغ للسكوت" عنهم. 

ونقلت وكالة الانباء العراقية عن متحدث رسمي باسم وزارة الإعلام العراقية ردا على الحملة الدبلوماسية التي يقوم بها المسؤولون الكويتيون ان "هؤلاء الأشرار كما برهنت تصرفاتهم واقوالهم يريدون بالعراق كل الشر ويتمنون ان لا يبقى فيه حجر على حجر". 

واضاف ان "هذا ما يدفعهم الى عرقلة كل دعوة لرفع الحصار عنه وافتعال المخاوف منه والإساءة إليه في المحافل العربية والدولية واثارة قضية المفقودين من حين الى آخر". 

واتهم الناطق القادة الكويتيين بانهم "يستقبلون العملاء والمرتزقة ويمدونهم بالاموال ويبشرون بأقامة (جيب محرر) لتعكير صفو الامن في العراق ويستمرون في سرقة نفط العراق وسحبه من مكامنه". 

وتابع ان حكام الكويت والسعودية "يواصلون دورهم المشترك في العدوان الجوي اليومي على مدن العراق وقراه الآمنة سواء بتسخير ارض الكويت والسعودية واجوائهما ومياههما الاقليمية للمعتدين أم بدفع فواتير من أموال أبناء الكويت وابناء نجد والحجاز". 

ورأى ان الكويت والسعودية "تتبنيان بذلك ما تخطط له الدوائر الاستعمارية والصهيونية في كل من اميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني ضد العراق وضد القضية الفلسطينية". 

وقال المتحدث الرسمي العراقي ان "هؤلاء الاقزام يدركون جيدا ان أسيادهم الاميركيين قد خابوا في تحقيق اهدافهم العدوانية وان جدران الحصار قد تصدعت وبدأت بالانهيار وان الفشل الذريع بات حليفهم وحليف اسيادهم". 

واتهم المتحدث القادة الكويتيين والسعوديين بانهم "يحاولون سحب الانظار الان عما يجري من عدوان صهيوني يومي خطير على شعب فلسطين لتصفية انتفاضته الباسلة ووضع قضيته في اخر جدول الاهتمامات الاقليمية والدولية". 

واكد ان موقف العراق في قمة عمان كان "مرنا وهادئا على المستويين السياسي والاعلامي حرصا منه على دفع المؤتمر الى اتخاذ قرارات فعالة في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعدم شحن الأجواء وتفجير الخلافات". 

لكنه أضاف ان "حكام الكويت ومعهم حكام السعودية جاؤوا الى المؤتمر وفي نيتهم دفع الخلافات الى الواجهة ليس مناكدة للعراق فحسب بل لالهاء المؤتمر واشغاله بها لتتنحى القضية الفلسطينية عن صدارتها". واكد المتحدث انه "لم يعد هناك مسوغ للسكوت عن هؤلاء الأقزام والبادئ اظلم". 

واضاف ان "حكام الكويت المعروفين بالجبن والخسة توهموا ان التطاول على العراق وتشويه مواقفه سيحولهم من اقزام الى عمالقة وانهم اذ يهاجمون العراق سيرتقون الى مستوى الدول الكبرى (...) وفاتهم ان الاقزام يظلون اقزاما مهما تطاولوا ونفخوا اوداجهم"—(أ.ف.ب)