بغداد تنفي مجددا أي صلات بالقاعدة

تاريخ النشر: 29 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي اليوم الاربعاء اتهامات الرئيس الاميركي جورج بوش امس ورددها اليوم ايضا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن صلات بين الحكومة العراقية وتنظيم القاعدة. 

وقال عزيز في حديث لشبكة ايه.بي.سي التلفزيونية الاخبارية "انني انفي ذلك تماما...واتحدى بوش وحكومته ان يقدما اي دليل على ذلك." 

واتهم الرئيس الاميركي جورج بوش في خطابه السنوي عن حالة الاتحاد مساء الثلاثاء الرئيس العراقي صدام حسين بمساعدة وحماية "ارهابيين من بينهم اعضاء في تنظيم القاعدة". 

وحذر بوش الذي يروج لموقفه بشأن شن حرب محتملة على العراق من ان صدام قد يمد "الارهابيين بواحد من أسلحته المخبأة او يساعدهم على تطوير اسلحتهم". 

وهاجم عزيز في الحديث التلفزيوني خطاب بوش وقال انه يجيء في اطار الخطب الاميركية المعتادة وأضاف "الان يزداد عدم اقتناع الناس بمزاعم بوش اكثر من اي وقت مضى". 

وردد توني بلير رئيس الوزراء البريطاني مزاعم بوش وقال ان للعراق علاقات بتنظيم القاعدة وذلك في الوقت الذي يحاول ان يلعب فيه دور سفير دولي لحشد تأييد للحرب المحتملة ضد بغداد. 

ويطير بلير الى واشنطن هذا الاسبوع للاجتماع مع بوش وتحدث مع زعماء فرنسا وكندا واستراليا وتركيا واليونان يوم الثلاثاء وسيجتمع يوم الاربعاء مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني فضلا عن انه سيتوقف في مدريد خلال توجهه الى الولايات المتحدة. 

وقال بلير امام البرلمان "نعرف بوجود علاقات بين القاعدة والعراق لكننا غير متأكدين بشأن المدى الذي وصلت اليه هذه العلاقات". 

لكنه قال انه لا يوجد دليل على اي دور لبغداد في هجمات 11 ايلول / سبتمبر2001. 

ويواجه بلير وبوش انتقادات في اوروبا ومناطق اخرى من العالم بسبب التركيز على العراق في حين ان منظمات ارهابية اخرى مثل القاعدة لا تزال تعمل بآثار قاتلة. والربط بين الاثنين قد يمهد الساحة للحرب. 

 

وقال بلير "اذا سمح (للرئيس العراقي) صدام حسين بالمضي قدما في تطوير اسلحة دمار شامل... فلن يكون خطرا على منطقته فحسب بل والعالم." 

وفي مواجهة ضغوط في البرلمان من منتقدي العمل العسكري وعد بلير بحشد المجتمع الدولي. واضاف "الغرض مما نفعله حاليا هو توحيد المجتمع الدولي حول موقف الامم المتحدة..."—(البوابة)