أعلن مسؤول في وزارة الخارجية العراقية أن بغداد غير مسؤولة عن العمليات التي تنفذها منظمة مجاهدي التي تتخذ من العراق مقرا لها داخل الأراضي الإيرانية، في المقابل اكدت مصادر ايرانية دعم الاستخبارات العراقية لهذه المنظمة
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن وكيل وزارة الخارجية نوري الويس، قوله إن العراق لا يتدخل في شؤون هذه الفصائل أو غيرها رغم أن إيران تؤوي منذ عام 1979 ما يعتبره منظمة إرهابية تزعم أنها معارضة عراقية وتقدم لها كل أشكال الدعم والتدريب، (في إشارة إلى الثورة الإسلامية في العراق التي يقودها آية الله باقر الحكيم) وتشجعها على القيام بمختلف النشاطات الإرهابية والأعمال المسلحة والخارجة عن القانون داخل الأراضي العراقية.
وقال الويس إن هذه المنظمة كشفت على لسان عملائها عن ارتباطها بالولايات المتحدة الأميركية وتنسيقها المشترك للتآمر على العراق.
وتقول مصادر "البوابة" إن حركة مجاهدي خلق التي تتخذ من بغداد مقرا لها قد تعرضت إلى سلسلة من عمليات القصف أدت إلى تدمير مقراتها في أعقاب إقدامها على التسلل إلى الأراضي الإيرانية وقيامها بعمليات إرهابية.
وأضافت المصادر أن الاستخبارات العراقية تؤمن الغطاء الكامل والدعم التام لهذه المنظمة حسبما أفادت الاعترافات التي أدلى بها بعض المقبوض عليهم من المتسللين والذين ألقي القبض عليهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)