بغداد تنفي تقارير عن طردها مراسلي ''سي ان ان'' بسبب ''سوء'' تغطيتهم للاخبار العراقية

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى العراق اليوم السبت تقارير تحدثت عن طرده مراسلين تابعين لشبكة "سي ان ان" الاخبارية الاميركية، بدعوى "سوء التغطية" للاخبار العراقية. 

وقال توضيح اصدره المركز الصحفي التابع لوزارة الاعلام العراقية ان "ما تناولته بعض وكالات الانباء العالمية حول ما زعمته بطرد الصحفيين من العراق عار عن الصحة تماما". مؤكدا على ان "المكاتب الثابتة مستمرة بالعمل بشكل طبيعي ولم يغلق اى مكتب من هذه المكاتب". 

وكانت شبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" ذكرت على موقعها على الانترنت ان جين عراف، وهي كندية الجنسية، اضافة الى مراسلين اخرين هما نيك روبرتسون وريم ابراهيمي وموظفين اثنين اخرين غير عراقيين في الشبكة موجودين حاليا في بغداد، تلقوا الامر بمغادرة العراق في موعد اقصاه الاثنين. 

ومديرة مكتب "سي.إن.إن" في بغداد هي المراسلة الغربية الوحيدة التي تعمل في العاصمة العراقية حيث يوجد للشبكة التلفزيونية مكتب منذ 12 عاما. 

وكان المسؤولون عن قسم الصحافة في وزارة الاعلام في بغداد اكدوا امس ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، ان تأشيرات الدخول الممنوحة لصحافيي "سي.إن.إن" انتهت صلاحيتها وعليهما بالتالي مغادرة البلاد، وهو ما يتناقض مع التوضيح الذي اصدره المركز الصحفي اليوم. 

وقال المصدر نفسه ان بغداد قررت ان تحدد مدة التأشيرة الممنوحة للصحافيين الاجانب بعشرة ايام فقط لأن المركز الصحافي لا يمكنه ان يستقبل الا عددا محدودا من الصحافيين دفعة واحدة. 

واوضح المصدر ان هذا الاجراء يهدف الى "منح فرصة لكل الصحافيين الراغبين في زيارة العراق". –(البوابة)—(مصادر متعددة)