بغداد تعيد ممتلكات للكويت الاحد وتطالب انان العمل لاطلاق بحارة عراقيين محتجزين لديها

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نددت بغداد السبت باحتجاز الكويت اربعة بحارة عراقيين بينما كانوا في مهمة داخل المياه الاقليمية لبلادهم، وحثت امين عام الامم المتحدة كوفي انان على بذل جهوده من اجل تامين اطلاق سراحهم.ومن جهة ثانية، فقد اعلنت بغداد عزمها اعادة ممتلكات جديدة الى الكويت الاحد. 

اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية ان وزير الخارجية ناجي صبري حث امين عام الامم المتحدة كوفي انان في رسالة وجهها اليه السبت على بذل جهود من اجل اطلاق سراح اربعة عراقيين احتجزتهم السلطات الكويتية في مياه الخليج مطلع الشهر. 

وقال المتحدث ان صبري ابلغ انان بان "حكومة جمهورية العراق تحمل حكومة دولة الكويت مسؤولية الحفاظ على سلامة المواطنيين العراقيين المحتجزين الاربعة، كما تحملها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا العمل الذي يشكل خرقا للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة ولاحكام قرارات مجلس الامن". 

وكان وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح اعلن فى الخامس من كانون الاول/ديسمبر ان البحرية الكويتية اوقفت اربعة عراقيين في سفينة دخلت المياه الاقليمية الكويتية.  

واشار المتحدث العراقي الى ان البحارة الاربعة كانوا على متن دافعة تابعة لشركة النقل المائي في وزارة النقل والمواصلات اثناء ابحارها في المياه الاقليمية العراقية موضحا ان الدافعة كانت تقطر سفينة خالية من الحمولة. 

وتابع المسؤول العراقي ان البحارة المحتجزين هم "عبد الكريم على عبد المحسن وحسين على حافظ ومعن ماجد عباس ورياض جبار محمد يونس".  

وقال ان الدافعة كانت غادرت ميناء الفاو العراقي يوم 3 كانون الاول /ديسمبر الحالي متوجهة الى ميناء خور الزبير العراقي وكان متوقعا وصولها الى وجهتها بعد يومين اي فى الخامس من الشهر الجاري. 

واعتبر المتحدث، الذي لم يذكر اي تفاصيل اضافية عن ملابسات احتجاز البحارة، ان هذا الاجراء يشكل خرقا " للاتفاق الذي عقده البلدان في اطار قمة بيروت العربية في اذار/مارس 2002 ولاحكام قرارات مجلس الامن ضمن بند الحالة بين العراق والكويت والتي اكدت التزام جميع الاعضاء في الامم المتحدة بسيادة العراق واستقلاله ووحدة اراضيه". 

العراق يعيد الاحد ممتلكات جديدة الى الكويت 

من جهة ثانية، اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية اليوم ان العراق سيسلم الاحد الى الكويت ممتلكات جديدة تعود لكويتيين صادرتها مؤخرا الجمارك العراقية. وقال المتحدث انه "تم الاتفاق بين العراق والكويت على تسليم ما عثرت عليه الجمارك العراقية مؤخرا من ممتلكات كويتية" من دون ان يوضح متى وكيف تم العثور عليها. 

واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية في تصريح مكتوب منه "ان سلطات الجمارك قد ضبطت مؤخرا اربع لوحات فنية وسبع هدايا من ملوك ورؤساء دول الى الاسرة الحاكمة في دولة الكويت، ومجموعة من مقتنيات متحف الكويت وصادرتها". وأكد ان عملية التسليم ستتم فى مقر بعثة مراقبي الامم المتحدة بين العراق والكويت فى أم القصر على الحدود البحرية بين البلدين حسب البيان. 

واشار المتحدث العراقي الى ان وزارة الخارجية قد اعادت في وقت سابق في عامي 1991 و1992 جميع المواد والممتلكات التي سبق ان نقلتها الجهات العراقية من الكويت قبل حرب الخليج التى جرت فى الشهور الثلاثة الاولى من عام 1991 "وفى مقدمتها مقتنيات البنك المركزي الكويتي الذهبية وموجودات متحف الكويت والاليات الحربية والطائرات العسكرية والمدنية". 

واكد المتحدث العراقي ان العراق ابلغ الامين العام للامم المتحدة والامين العام لجامعة الدول العربية "بالعثور على وثائق كويتية والاستعداد لاعادتها بموجب آلية اعادة الارشيف التي جرت في المنطقة الحدودية العراقية الكويتية في نهاية شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي". وكانت خمس شاحنات كبيرة قد نقلت الارشيف الكويتي من مقر وزارة الخارجية العراقية في بغداد حتى المنطقة الحدوية حيث جرى تسليمه الى الجانب الكويتي تحت اشراف الامم المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)