طلبت الحكومة العراقية اليوم الاحد من الامم المتحدة التدخل لوقف "عمليات القرصنة والارهاب والعدوان" التي تمارسها البحرية الاميركية المتواجدة في الخليج ضد السفن المحملة بالسلع والبضائع والمسافرين الى العراق، وشددت على "ضرورة مغادرة الاساطيل الاجنبية وقواتها من منطقة الخليج العربي".
وفي رسالة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، دان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري "الممارسات الارهابية الخارجة عن القانون التي تمارسها السفن الحربية الاميركية المتواجدة في الخليج العربي على البواخر والسفن التي تنقل الركاب والتجارة المدنية" الى العراق.
واكد صبري ان "هذه القرصنة الاميركية المستمرة عمل ارهابي يهدد السلم والامن في المنطقة بأسرها كما تمثل استخفافا بأبسط السلوك القانوني الدولي".
واضاف ان "من بين الممارسات اعتراض سفن نقل الركاب العاملة على الخط البحري الذي يربط بين ميناء جبل علي في الامارات وميناء ام قصر العراقي" .
واشار الى ان "اخر مثال كان في 11 ايلول/سبتمبر الحالي حيث اقتحمت مجموعة قوامها 15 جنديا من جنود البحرية الاميركية احدى بواخر نقل المسافرين وصعدت الى برج قيادة السفينة واجبرت جميع افراد الطاقم على ترك غرفة القيادة كما ارغمت المهندسين على ترك غرفة المحركات وقامت بتفتيشها وتصويرها والعبث بمحتوياتها".
ودعا صبري الامين العام للامم المتحدة الى "اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لوقف تلك الممارسات غير المشروعة" مشددا على "ضرورة مغادرة الاساطيل الاجنبية وقواتها من منطقة الخليج العربي".
واوضح وزير الخارجية العراقي ان "العراق يحتفظ بحقه الكامل والثابت الذي يكفله له ميثاق الامم المتحدة ومبادىء القانون الدولي والاعراف الدولية في اتخاذ الاجراءات اللازمة والمطالبة بالتعويضات عن الاضرار المعنوية والمادية التي تلحق بها جراء استمرار هذه الاعمال العدوانية الارهابية وطبقا لمبدا المسؤولية الدولية".—(البوابة)