بغداد ترفض حصر اللقاء مع انان بقضية العقوبات وتسعى لصفقة شاملة مع الامم المتحدة

تاريخ النشر: 03 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما تتوجه الانظار الى ضربة اميركية محتملة للعراق خالفت صحف اميركية الرأي وزعمت ان ادارة الرئيس جورج بوش تتجه الى تخفيف العقوبات المفروضة على بغداد، في الوقت الذي رفضت الحكومة العراقية حصر محادثاتها مع انان بقضية العقوبات. 

ويلتقي يوم الخميس المقبل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان لبحث قضية المفتشين وقضايا اخرى تسعى بغداد للتوصل صفقة شاملة بشأنها.  

فقد ذكرت صحيفة واشنطن تايمز الامريكية ان ادارة بوش تقوم في الآونة الراهنة بمحاولات للتخفيف من العقوبات الموقعة على العراق حتى في نفس الوقت الذي تسعى فيه من اجل البحث عن سبل جديدة للاطاحة بالرئيس صدام حسين .  

وقالت الصحيفة ان الدبلوماسيين الامريكيين يعكفون على اجراء محادثات مع روسيا وسائر الدول الأعضاء في مجلس الأمن لتحسين نظام العقوبات المفروض على بغداد منذ قرابة احد عشر عاما والذي ألحق أضرارا بالغة بالشعب العراقي .  

يأتي ذلك التطور في الوقت الذي اعلنت وكالة الانباء العراقية ان الجانب العراقي برئاسة ناجي صبري وزير الخارجية، سيستمع في جلسة الحوار التي ستعقد يوم الخميس المقبل بمقر الامم المتحدة في نيويورك الى وجهات نظر الامين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان.  

وقالت الوكالة العراقية في نبأ من نيويورك ان وفدي العراق والامم المتحدة سيعقدان الخميس المقبل جلسة عامة يستمع خلالها الوفد العراقي الى وجهات نظر الامين العام بعد ان قدم العراق في الجولة الاولى للحوار عرضا شاملا لوجهات نظره.  

مشيرة الى ان هذه الجلسة لن تكون الوحيدة في عملية الحوار بل ستتبعها جلسات اخرى خلال النصف الاول من نيسان/ ابريل المقبل.  

واوضحت الوكالة العراقية ان مندوب العراق الدائم محمد الدوري اجرى خلال الايام الماضية مشاورات مع عدد من سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن لوضعهم في صورة اخر التطورات.  

وقال الدوري نتطلع الى الامين العام كي يقول ما هي المسائل التي مازالت معلقة بالنسبة للامم المتحدة وسنبلغهم ماهي الامور المعلقة بالنسبة للعراق. سيجري تبادل لوجهات النظر ولكن هذا لن يكون سوى اجتماع قصير. نتوقع ان تعقد اجتماعات متابعة في نيسان/ ابريل.  

وقال الدوري ان بغداد تريد مناقشة مجموعة كبيرة من القضايا وعدم التركيز فقط على احتمال عودة مفتشي الاسلحة الذين غادروا العراق عشية قصف امريكي بريطاني في ديسمبر عام 1998 ومنعوا من دخوله بعد ذلك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)