صرح رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي اليوم الإثنين أن بلاده تنوي الطلب من الأردن إستئناف حركة الطيران مع العراق نظرا لعدم وجود نصوص في القرارات الدولية المتعلقة بالعراق تنص على حظر النشاط الجوي المدني.
وقال حمادي أن المجلس أقر اليوم خطة للتحرك في هذا الإتجاه "لحث الأردن على فتح أجوائه أمام الرحلات الجوية من العراق وإليه كخطوة أساسية في كسر الحصار المفروض على العراق".
وأضاف حمادي أن إقرار الموضوع من قبل الأعضاء هذا اليوم يعطي هيئة الرئاسة التخويل القانوني للقيام بخطوات وإجراءات أخرى بهدف تحقيق فتح الطيران مع العراق.
وقال حمادي للمراسلين في ختام جلسة المجلس الوطني أنه ناقش في عمّان "موضوع فتح الأجواء من قبل الأردن كدولة جارة وشقيقة للطيران من العراق وإليه"، كما تم بحث الموضوع خلال الزيارة التي قام بها إلى فرنسا بدعوة من مجلس الشيوخ الفرنسي.
وكان نائب رئيس الوزراء طارق عزيز قد أبلغ الشهر الماضي إجتماعا ضم حوالي 60 شخصية عربية ودولية إجتمعت في بغداد أن التحركات المقبلة ستتركز على حث الدول على تطبيق المادة الخمسين من ميثاق الأمم المتحدة لتوسيع علاقاتها التجارية مع العراق وتشجيع شركات الطيران على إستئناف رحلاتها الجوية إلى العراق وبالعكس، نظرا لعدم وجود أي مواد في قرارات مجلس الأمن تحول دون ذلك.
وكان المجلس الوطني العراقي قد عبر عن الإستياء الشديد لإقدام السلطات الأردنية على إحتجاز طائرة إيطالية لدى عودتها من بغداد بعد أن قامت برحلة وعلى متنها أربعة أشخاص تحديا للحصار المفروض على العراق.
وجدد حمادي في حديثه للمراسلين التأكيد على أن هذا المسألة "لا نصوص عليها في قرارات مجلس الأمن الدولي، وإنما هي فرضت من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، وطبقها الآخرون بدون التحري عن مدى شرعيتها".
وإعتبر حمادي أن إستئناف الطيران المدني إلى العراق يرتدي أهمية كبيرة لأنه "ينهي جزءا مهما من العزلة التي ارادت الولايات المتحدة وبريطانيا فرضها على العراق، كما يفتح ثغرة كبيرة في جدار الحصار".
من جهتهم، ناشد أعضاء المجلس الوطني في نداء البرلمانات العربية والدولية "العمل على قيام حكومات بلدانكم بفتح الأجواء أمام الطيران المدني من العراق وإليه".__(أ.ف.ب)