بغداد: العدوان هو المسمار الاخير في نعش واشنطن واميركا تعتبر ان الوقت مبكر لحكومة في المنفى

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر اعلامية عراقية ان واشنطن ستدق المسمار الاخير في نعشها ان اقدمت على الهجوم على العراق في هذه الاثناء تعقد فصائل المعارضة العراقية الاجتماع الرابع لها في العاصمة الاميركية. 

واعتبرت صحيفة عراقية ان واشنطن "ستدق المسمار الاخير في نعشها" ان هي حاولت ضرب العراق، بسبب الرفض الدولي لضرب العراق وانقسام الاميركيين حول هذا القرار وعدم تأييد اغلب الحلفاء التقليديين لواشنطن عملية التدخل العسكري في العراق. 

وقالت صحيفة "العراق" ان "الادارة الاميركية تدق مسمارها الاخير في نعشها المتهاوي، الذي ظهر جليا وواضحا امام الرأي العام العالمي، وانقسمت الادارة على نفسها في اتخاذ قرار، ولعلها باتت مقتنعة الان بان حلفاءها تنصلوا وتخلوا عنها ولم يعد باستطاعتها تمويل حربها العدوانية". 

واضافت ان "تصريحات (الرئيس الاميركي جورج) بوش العنترية كانت تهدف الى تحقيق مكاسب واسعة على الصعيد الداخلي، ولكنها فوجئت بجدار عال من الرفض ولم تستطع تجاوزه". 

واوضحت الصحيفة ان "ادارة الشر الاميركية كانت تمني نفسها في تحقيق مكاسب داخلية تؤمن لها فوزا على الاقل في الانتخابات البرلمانية المقبلة ومحاولة التغطية على الشلل والركود الكبير الذي يعانيه الاقتصاد الاميركي". 

ورأت الصحيفة انه "امام هذا لم تجد ادارة الشر الاميركية غير خطة الهاء الشعب الاميركي والعالم بتصريحات جوفاء غير مسؤولة تجاه العراق، لان العراق وقيادته يمثلان عقدة للساسة الاميركان، وبات يشكل كابوسا مرعبا لهم". 

في المقابل اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان اجتماعا جديدا لمعارضين عراقيين في المنفى، وهو الاجتماع الرابع من هذا النوع منذ تموز/يوليو، سيعقد في الرابع والخامس من ايلول/سبتمبر في لندن. 

وتتوقع واشنطن عقد ستة اجتماعات للمعارضة العراقية بين تموز/يوليو والخريف المقبل لتحضير حكم بديل للحكم الراهن في بغداد. 

واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان موضوع هذه الاجتماعات سيدور حول السؤال "كيف يمكن تنظيم العراق مستقبلا بعد صدام حسين". 

ولكن باوتشر اعلن ان الاجتماع المقبل لن يهدف الى تشكيل حكومة عراقية في المنفى تدعمه الولايات المتحدة وتتولى الحكم في بغداد بعد الاطاحة بصدام حسين. 

وقال باوتشر "لم نصل بعد الى هذه المرحلة والى النقطة التي تسمح لنا بالقول ان الوقت حان لانشاء حكومة في المنفى".—(البوابة)—(مصادر متعددة)