بعد 6 سنوات على مؤتمر القاهرة: 64% من النساء العالم يستطعن الكتابة والقراءة

تاريخ النشر: 28 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت الإحصائيات الواردة في تقرير سكاني دولي أن 64 بالمئة من نساء العالم يستطعن الكتابة والقراءة مقابل 80 بالمئة من الرجال وان امرأة من كل ثلاثة تعرضن للضرب والاغتصاب أو أحد أشكال العنف المرتبط بالنوع الاجتماعي بالإضافة إلى عدم قدرة بعض النساء البالغات رفض عروض الرجال الأكبر سنا فيصبحن بالتالي عرضة للأمراض الجنسية وخصوصا الايدز.  

يضاف إلى ذلك أن الكثير من أعمال المرأة غير مأجورة كما أن عملها في سوق العمل غالبا ما يكون أدنى أجرا ومرتبة من عمل الرجل.  

هذه هي الصورة التي يقدمها التقرير الصادر عن مكتب مرجعية السكان في واشنطن وهو منظمة غير ربحية رائدة في مجال إعطاء المعلومات الموضوعية  

والسريعة حول الاتجاهات السكانية في الولايات المتحدة والعالم وتأثيراتها بعد مرور ست سنوات على مؤتمر الأمم المتحدة للسكان والتنمية المنعقد في القاهرة عام 1994.  

ومع ذلك يؤكد التقرير، الذي أوردت خبرا عنه وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن الإجماع العالمي الذي تم التوصل إليه في مؤتمر القاهرة غير من نظرة العالم إلى السياسات السكانية وجعل الصحة الإنجابية جزءا من الحوار العالمي حول هذا الموضوع. 

وعلى الرغم من أن المكاسب المتحققة لم تكن بنفس المستوى في كل مكان إلا أن إحصائيات الأمم المتحدة عام 1999 تشير إلى أن اكثر من اربعين بلدا اتخذت إجراءات ملموسة بعد المؤتمر لتصل خدمات الصحة الإنجابية إلى الجميع.  

ويعزو التقرير تواضع التقدم الإجمالي المتحقق بعد ست سنوات على المؤتمر إلى انخفاض مساعدات التنمية الدولية والتغيرات الثقافية والاجتماعية التي يجب أن تتم لتمكين المرأة وتقليل انعدام المساواة بين الجنسين.  

وتقول لوري اشفورد محللة السياسات في المكتب أن الفضل في تغير نظرة العالم إلى الصحة الإنجابية يعود إلى الناشطات النسويات داعيات حقوق المرأة اللواتي جعلن وضع المرأة يتصدر الحوارات الوطنية والدولية حول السياسات السكانية.  

ويوضح التقرير أن مؤتمر القاهرة وسع من منظور السياسة السكانية فبدلا من لجم النمو السكاني الهائل بسياسات عنيفة اتفقت الحكومات على أن البرامج يجب أن تركز على الحرية الفردية للمرأة في تقرير عدد أطفالها لان هذا التوجه سيؤدي في النهاية إلى الحد من الانفجار السكاني.  

وتقول نانسي ينجر مديرة مكتب مرجعية السكان في واشنطن أن الفقر المزمن وتدني مستوى الخدمات الصحية في الدول النامية تؤدي إلى انتشار المشاكل الصحية فالنساء في افريقيا عرضة للموت 90 مرة أثناء الولادة اكثر من نساء العالم المتقدم0  

وهكذا فان تحدي تحسين المستوى الصحي يسيطر على الاجندة السكانية لان العديد من البلدان لا تملك الموارد اللازمة لإجراء إصلاحات واسعة وعميقة كما أن المساعدات الدولية التي تقررت عام 1994 لم تكن على مستوى التطلعات—(البوابة)