عاد الرئيس الموريتاني السابق المختار ولد داداه الى بلاده بعد 32 عاماً قضاها في المنفي، وقد غاب التواجد الرسمي عن الاستقبال واقتصر على تواجد العائلة في المطار بينما تجمهر الالاف على جانبي الطريق الذي سلكة الرئيس المخلوع
وبدا الرئيس السابق الذي دخل عقده الثامن ضعيفاً وكان يمشي بصعوبة عندما نزل من الطائرة التي اقلته من فرنسا مع زوجته واحد ابنائه. ولم يدل بأي تصريح ولم يتوقف في قاعة الشرف الا قليلاً، ورافقت سيارته عشرات السيارات وقد اطلقت منبهاتها ترحيبا به على طول الطريق الى منزله.
وغادر ولد داداه بلاده قبل 32 عاماً بعدما انقلب عليه ضـباط جيشه في العام في العام 1978 وكان من بين ضباط الانقلاب الرئيس الحالي معاوية ولد الطايع
وهو كان رفض قبل عام اقتراحاً من الرئيس الطايع للعودة والاستفادة من الامتيازات الممنوحة للرؤساء السابقين، واشترط استقالة ولد الطايع وتنظيم انتخابات نزيهة. ولا يعتقد أن عودته الآن تكتسي طابعاً سياسياً، فهو في ما تقول أسرته يريد أن يقضي بقية أيامه في بلده.
وقاد ولد داداه أول حكومة موريتانية قبل الاستقلال الكامل في العام 1975 حين عين رئيساً لحكومة الاستقلال الداخلي. وفي العام 1960 نالت موريتانيا استقلالها الكامل ليكون أول رئيس للجمهورية.
وأدت حرب الصحراء إلى ســقوط نظام المخـتار ولد داداه حيث انقلب عليه ضباطه المنهكون بقيادة العقيد المصطفي ولد محمد السالك—(البوابة)—(مصادر متعددة)