يبدو إن اللقاء الذي نظمه الرئيس النيجيري اوبا سانجو بين زعيم حزب الأمة السوداني وجون قرنق رئيس الحركة الشعبية في عاصمة بلاده لم ينتهي نهاية سعيدة كما كان يتوقع الرئيس.
فما إن انتهى اللقاء حتى أطلق قسم من حزب الأمة بيانا ناريا أدانوا فيه اللقاء وهاجموا فيه المهدي واتهموه بالتصرف من دون العودة إلى اللجنة المركزية.
وقال البيان ان ذهاب المهدي إلى نيجيريا جاء تلبية لدعوة عاجلة من الرئيس النيجيري اوباسانجو وليس كما ادعى بيان الحركة من اجل الوساطة ما بين الحكومة والحركة.
واشار البيان الى ان الحركة الشعبية اكدت في هذا اللقاء عدم استعدادها للتفاوض الجاد والتنازل عن اجندتها الخاصة لتفسح المجال للاجندة الوطنية وان رهانها مازال قائما على الخيار العسكري.
وجدد البيان التزامه التام بكل المواثيق التي وقعها مع كل الاطراف المعنية بالقضية السودانية كما التزم الحزب بالمضي قدما في محاولاته مع الحكومة والمعارضة لتذليل كل العقبات وتخطي الصعاب للوصول الى البرنامج الوطني الذي يقود الى اتفاقية سلام عادل وتحول ديمقراطي بما يفتح الباب الى حياة كريمة وحكم مستقر لاهل السودان.—(البوابة)