يتوجه الرئيس المصري حسني مبارك يوم غد الثلاثاء الى ليبيا لاجراء مباحثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي حول الازمة العراقية والوضع في الشرق الاوسط، بالاضافة الى الملف السوداني بعد توقف محادثات ماشاكوس
وكان الرئيس مبارك ونظيره السوري بشار الاسد اكدا في بيان مشترك صدر في ختام قمة بينهما الاثنين في القاهرة "التقاء ارادة الرئيسين على وجوب استنفاذ جميع الوسائل للتعامل مع الموقف بالوسائل السلمية بما يجنب شعوب المنطقة الاهوال التى يمكن أن تتعرض لها". وان "كل هذا في اطار مسؤولية مجلس الامن عن حفظ السلم والامن الدوليين ومتابعة الجهود المبذولة للتوصل الى مخرج للموقف المتأزم وتجنيب المنطقة مآسي الحروب والاسراع فى استئناف عمليات التفتيش التي تقوم بها فرق التفتيش على اسلحة الدمار الشامل بتفويض من مجلس الامن".
من جهته، اجرى الزعيم الليبي الاحد مباحثات مع نظيريه التونسي زين العابدين بن علي والجزائري عبد العزيز بوتفليقة حول "التهديدات الخطيرة بالعدوان التي يتعرض لها العراق رغم قبول حكومته بكل ما طلب منها دون قيد او شرط".
وعاد الرئيس السوري بشار الاسد مساء الاثنين الى دمشق بعد زيارة قصيرة الى مصر بحث خلالها مع الرئيس مبارك الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والتهديد الامريكي بضرب العراق.
وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الزيارة التي استمرت ساعات قليلة تناولت "الاوضاع المتدهورة في الاراضي الفلسطينية بعد رفض اسرائيل تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي وتصاعد العنف الى جانب التهديد الاميركي بضرب العراق".
ودعا مبارك والاسد في ختام مباحثاتهما "مجلس الامن الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية والعراق" والى "الزام اسرائيل بوجوب احترام تعهداتها وحملها على تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي دون ازدواجية في المعايير"، وشددا على "تهيئة المناخ المؤاتي لانقاذ عملية السلام طبقا للمرجعية الدولية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)