أعطى الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الذي اشرف على اتفاقات السلام في كامب ديفيد عام 1978 بين إسرائيل ومصر، نصائح ووجه انتقادات بشان مفاوضات القمة الأخيرة في كامب ديفيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" امس الأحد أشاد جيمي كارتر بجهود الرئيس بيل كلينتون والزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين ولكنه رأى أن في مثل هذه المحادثات يجب على الوسيط "أن يظهر على الأقل محايدا".
واضاف "إن التعانق من جهة والملامة من جهة أخرى نزعة سياسية دائما ما تلي الفشل ولكن ذلك يزيد في المستقبل من صعوبة تنظيم مفاوضات تتطلب ثقة متبادلة بالوسيط".
وبعد فشل قمة كامب ديفيد في 25 تموز/يوليو، كان بيل كلينتون أشاد بمرونة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ولام الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لتصلبه، لا بل وقال بعد بضعة أيام أن بإمكان الولايات المتحدة أن تدرس نقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس فإسرائيل ترحب بمثل هذه المبادرة التي تغيظ الدول العربية.
وقال كارتر "إن اتخاذ مثل هذه المواقف غداة محادثات كامب ديفيد أثارت القلق في المجتمع العربي" واضاف "يجب أن لا يقوم أحد بأي مبادرة تزيد من صعوبة" مفاوضات لاحقة واكد أن غالبية كبيرة من الإسرائيليين والفلسطينيين يؤيدون السلام—(أ.ب.ف)