في اعقاب سلسلة التفجيرات التي هزت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي ادت اخرها الى مقنل فلسطيني واصابة اثنين من العمال السوريين اتفقت الفصائل على تسليم الكفاح المسلح، القوة الأمنية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الامن في المخيم
واعلن عن الاتفاق في بيان صدر اثر اجتماع اللجنة الأمنية التي تضم ممثلين عن كل القوى في مركز الكفاح المسلح داخل المخيم حيث تجمع نحو 150 عنصرا من عناصره.
وقال البيان "ان اللجنة الامنية وبعد تدهور الوضع الامني في المخيم بحثت المشاكل الامنية التي يشهدها منذ فترة لوضع حلول مناسبة وقررت ان يقوم الكفاح المسلح بمنع حصول ما يخل بالامن".
واكدت اللجنة ان المخيم "ليس مأوى للخارجين عن القانون وليس ملاذا للراغبين بالقاء المتفجرات واطلاق النار والاغتيالات" محذرا "من يقوم باعمال مشبوهة وبنشر الفساد وترويج المخدرات بانه سيلقى العقاب اللازم".
واكد مصدر مسؤول "ان العناصر التي ستتولى المهام الامنية موجودة داخل عين الحلوة" بدون ان يحدد عددها.
وتسود اجواء من التوتر المخيم منذ ان تم تسليم المتطرف اللبناني بديع حمادة في تموز /يوليو الى السلطات اللبنانية بضغط من جميع التنظيمات الفلسطينية
وكان حمادة لجأ الى احدى المجموعات الاصولية داخل المخيم بعد اقدامه على قتل ثلاثة عسكريين لبنانيين.
ويقيم في لبنان حوالي 376 الف لاجىء فلسطيني يعيش اكثر من نصفهم في 12 مخيما موزعين في مختلف انحاء البلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)