بعد سقوط اكثر من 300 قتيل : الهند تدعي السيطرة على الأحداث الطائفية وتعتقل عشرات المسلمين

تاريخ النشر: 02 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفعت حصيلة قتلى الأحداث الطائفية التي شهدتها مدينة احمد اباد العاصمة التجارية لولاية غوجارات غرب الهند الى اكثر من 300 قتيل. وقالت الهند ان قوات الجيش سيطرت اليوم على الوضع ووصف رئيس وزراء الهند ايتال بهاري فاجبايي الاحداث بانها وصمة عار في جبين الامة. فيما افادت تقارير انباء ان قوات الامن اعتقلت العشرات من المسلمين. 

قالت الشرطة الهندية انها سيطرت على احداث العنف الطائفي في احمد اباد التي انفجرت بين المسلمين والهندوس منذ الاربعاء الماضي، غير ان تقارير انباء افادت ان العنف استمر خارج المدينة حيث قتل نحو 30 مسلما عندما اضرم هندوس النار في منازلهم واكواخهم. 

ووصف رئيس الوزراء الهندي ايتال بهاري فاجبايي الاحداث بانها وصمة عار. 

واضاف فاجبايي في خطاب متلفز ان قائلا ان هذه الاحداث جلبت السمعة السيئة للهند. 

وقال رئيس وزراء الهند آتال بهاري فاجبايي في خطاب عبر شاشات التلفزيون إن العنف الطائفي جلب الخزي للهند وأساء إلى سمعتها بين دول العالم الأخرى.  

وكانت احداث العنف الطائفي والتي تعد الاسوا منذ عقد من الزمان قد اندلعت يوم الارباء الماضي على اثر اقدام مسلمين متطرفين على احراق قطار كان يقل هندوسا متشددين فاحرقوا نحو 58 هندوسيا كانوا في طريقهم للاحتفال باقامة معبد مكان مسجد احرقه الهندوس عام 1992متنازع عليه. 

واعلنت سلطات ولاية غرب البنغال أنها اعتقلت شخصا ادعت انه مدبر حادثة القطار. 

وقال سورين روي أمين عام الولاية إن المعتقل أحد قادة "حركة الجهاد الإسلامي" المتشددة وانه كان يستعد للهرب الى بنغلادش قبيل اعتقاله. 

ومن ناحيتها ذكرت قناة "الجزيرة" الفضائية ان قوات الامن الهندية اعتقلت ايضا العشرات من المسلمين في ولاية غوجارات. 

كما أعلنت قوات حرس الحدود الهندية انها اعتقلت أشهر قادة التنظيمات المسلحة المدعومة من باكستان. ويسمى هذا الشخص عبد الغني دار.  

واحتجز الجنود قائد جماعة "تحريك المجاهدين" المعروف أيضاً باسم "الغزالي".  

وقد كشف ناطق باسم القوات الحدودية أن الجيش الهندي اعتقل أيضا ستة آخرين من أعضاء التنظيم المسلح في مداهمات نفذتها خلال الليل.  

ويعد الغزالي في مقدمة المطلوبين الذين تطاردهم السلطات الهندية بسبب اتهامه بتفجيرات ضد المسلحين الموالين للهند. 

الى لك قدرت السلطات الهندية عدد ضحايا العنف الطائفي بنحو 300 قتيل ومئات الجرحى—(البوابة)