بعد حماس والجهاد..مصر تستضيف وفدا من الشعبية وتقترح عليه وقف العمليات

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اجرى وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محادثات في القاهرة امس مع مسؤولين مصريين في مقدمتهم رئيس جهاز المخابرات عمر سليمان، والذي اشارت المصادر الى انه اقترح ان تعلن الحركة وقف عملياتها ضد الاسرائيليين، وهو الاقتراح الذي عرضه المصريون سابقا على حركتي حماس والجهاد. 

واكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر ان وفدا من الحركة اجرى مباحثات مع مسؤولين مصريين في القاهرة، اكد الجانبان خلالها ضرورة إجراء حوار فلسطيني شامل لتوحيد الساحة الفلسطينية. 

وقال إن الوفد طلب أثناء المحادثات مساعدة مصر في إطلاق سراح الأمين العام للجبهة أحمد سعدات الذي تحتجزه السلطة الفلسطينية منذ كانون الثاني/يناير الماضي استجابة لضغوط من جانب اسرائيل التي تتهمه بتدبير اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي. 

واشار الطاهر الى ان الجانبين اتفقا على مواصلة اللقاءات. 

وفي وقت سابق أعرب مسؤول بارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن توقعه أن يثير المصريون في المحادثات مسألة العمليات التي تشن ضد إسرائيل. 

وقال كايد الغول سنشدد على أهمية إجراء حوار وطني فلسطيني موسع بهدف وضع سياسة موحدة وتشكيل قيادة موحدة أيضا. 

وأضاف أن هذه القيادة الموحدة المشكلة من جميع الفصائل ستكون الهيئة التي تتخذ القرارات وترسم السياسات بما في ذلك التكتيكات وشكل الصراع ضد إسرائيل. 

ويأتي هذا اللقاء في وقت كشف فيه النقاب عن إن محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سيترأس وفد حركة فتح للاجتماعات التي تستأنف الأحد المقبل في القاهرة بينها وحركة حماس. 

ومن المقرر ان يضم وفد فتح خالد سلام مستشار رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات للشؤون الاقتصادية، فيما سيضم وفد حماس ثلاثة قياديين من المكتب السياسي هم احمد غنيم وسمير المشهراوي وأكرم هنية. 

وكانت القاهرة استضافت في الاسبوع الماضي لقاء بين مسؤولين مصريين ووفدا من حركة الجهاد الاسلامي. 

وابلغ ممثل الحركة في لبنان لـ"البوابة" ان المصريين اقترحوا خلال اللقاء ان تعلن الحركة وقفا مؤقتا لعملياتها العسكرية، غير ان هذا الاقتراح قوبل بالرفض. 

واشار في السياق الى ان الجانبين اتفقا على مواصلة اللقاءات. نافيا في الوقت نفسه ما تردد عن دعوة الحركة للانضمام الى الحوارات الجارية بين حماس وفتح من جهة والجهاد ومسؤولين مصريين من جهة ثانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)