بعد تلقيه تحذيرات بالقتل .. تكثيف الحماية الامنية على منزل محمود عباس (ابو مازن)

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر اعلامية فلسطينية ان اجهزة الامن الفلسطيني كثفت حمايتها على منزل محمود عباس (ابو مازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. 

وذكرت صحيفة "القدس العربي" الصادرة اليوم انها علمت ان ابو مازن تلقي في الأيام الأخيرة تهديداً بالقتل من قبل عناصر فلسطينية، وذلك علي خلفية الاقتراحات التي تتدارسها بعض القوي في حركة فتح لتعيينه رئيساً للحكومة الفلسطينية.  

وقالت ان المصر اكد أن الحراسة على بيت أبو مازن قد كثفت في الأيام الأخيرة وأن أجهزة الأمن والقيادة السياسية تعمل علي إصلاح ذات البين، وعدم السماح لعناصر معينة بالاحتراب الداخلي. 

وكان ابو مازن اكد مساء الاربعاء انه "من غير الوارد" بحث تعيين رئيس وزراء للسلطة تلبية للضغوط الدولية قبل انهاء الحصار عن المقاطعة وسحب القوات الاسرائيلية.  

وقال ابو مازن في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية الفضائية ان موضوع تعيين رئيس وزراء فلسطيني "لم يبحث في اللجنة المركزية لحركة فتح"، وان "كل الجهد الان منصب على كيفية ازالة الحصار والاحتلال عن رام الله، واي مواضيع اخرى داخلية او سياسية مؤجلة حتى ينتهي الحصار عن عرفات والمقاطعة واحتلال المدن".  

وتاتي هذه التهديدات لامين سر اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير بعد تعرض منزل النائب الفلسطيني نبيل عمرو في رام الله الى اطلاق نار يوم الثلاثاء من قبل مجهولين اثنين، وجاء الحادث بعد ساعات من بيان نسب الى كتائب شهداء الاقصى القريبة من حركة فتح، كان تضمن تهديدا للبرلماني الفلسطيني الذي وصفه بـ"الخائن" واتهمه بالعمل على ايجاد قيادة بديلة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.  

وقلل عمرو من اهمية الحادث مشيرا الى ان الرصاصات التي اطلقها مجهولان ملثمان اصابت السقف.  

وقال ان المجهولين لاذا الفرار في سيارة تحمل لوحة اسرائيلية.  

واعتبر عمرو ان محاولة الاعتداء هذه قد تكون بهدف خلق "الفوضى في صفوف السلطة الفلسطينية"، مجددا التاكيد على انه لا ياخذ "مطلقا هذا الحادث على محمل الجد".  

وجاء الحادث في وقت تتحدث صحف فلسطينية عدة عن حملة يشنها عمرو داخل فتح لانشاء مركز رئيس وزراء فلسطيني تطالب به الولايات المتحدة ولكن يرفضه الرئيس ياسر عرفات.  

وكانت كتائب شهداء الأقصى القريبة من حركة فتح، هددت في بيان نسب اليها بالتعرض لكل مسؤول في السلطة الفلسطينية يجرؤ على التفاوض مع إسرائيل بهدف "خلق قيادة بديلة لياسر عرفات".  

وقال البيان الذي صدر قبل ساعات من الحادث الذي تعرض له البرلماني نبيل عمرو "نقول لكل الخونة أمثال نبيل عمرو الذين يعملون على خلق القيادة البديلة أنهم لن ينجحوا في خططهم بينما سنواصل تنفيذ خطتنا لإنهاء الاحتلال".  

ودعا البيان "كل الفلسطينيين للالتفاف حول القائد التاريخي، عرفات، الذي يدافع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية. إن كتائب شهداء الأقصى تحذر بأنها ستطال كل من سيحطم إنجازات الشعب الفلسطيني، وعندما نعد نفي". 

وتابع البيان: لا يوجد أمام شعبنا إلا خيار المقاومة والالتفاف خلف رمزه ياسر عرفات، وإن كتائب شهداء الأقصي تحذر كل من تسول له نفسه العبث بمكتسبات الشعب الفلسطيني، وعلي رأسها سلامة قيادته الوطنية والتاريخية، ولن نسمح لأي طرف فلسطيني لعب أي دور استكمالي لدور المجرم شاررون. 

وأفادت مصادر فلسطينية إن جدران العديد من البيوت في رام الله كتبت عليها شعارات معادية لنبيل عمرو الذي تعرض بيته لإطلاق النار من قبل مجهولين كانوا يستقلون سيارة خصوصية تحمل لوحات صفراء إسرائيلية—(البوابة)—(مصادر متعددة)