قالت مصادر مصرية إن الرئيس حسني مبارك ربما يوفد وزير خارجيته أحمد ماهر أو مستشاره السياسي د. أسامة الباز الى واشنطن في مهمة عاجلة لمنع الأوضاع في المنطقة من الوصول الى حافة الهاوية وتطويق الوضع الخطير والبحث عن بدائل أخرى.
وقال ماهر للصحفيين ان وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز حادثه هاتفيا الاربعاء وحاول تبرير السياسات الاسرائيلية بدعوى ان الحكومة الاسرائيلية مضطرة الى الدفاع عن نفسها.
الا ان القاهرة رفضت هذه التبريرات
وقال ان حكومة اسرائيل الحالية اتخذت قرارا رسميا بالقيام باعمال اغتيال للقيادات الفلسطينية.
وبالتزامن مع هذه التطورات من المتوقع ان تقوم القاهرة بإيفاد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري أو الدكتور اسامة الباز المستشار السياسي لرئيس الجمهورية في مهمة عاجلة للتباحث مع الادارة الأمريكية حول هذه الأوضاع في المنطقة
وحسب المعلومات فإن المبعوث المصري سوف يحمل رسالة مهمة من الرئيس المصري حسني مبارك الى نظيره الأمريكي جورج بوش تعكس تصورات مصر للمستقبل في المنطقة اذا ما واصلت اسرائيل عدوانها التصفوي على الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة المقدسات الدينية، في الوقت الذي قد تطرح الرسالة المصرية تصورات لإمكانية الوصول الى حلول بديلة لموجات العنف الاسرائيلي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء مع الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية.
وتاتي هذه الخطوة في الوقت الذي تراجعت فيه فكرة عقد قمة عربية طارئة لمواجهة التطورات الاخيرة في سلسلة الاستفزازات الاسرائيلية الجديدة بوضع حجر الاساس للهيكل المزعوم في حرم المسجد الاقصى—(البوابة)—(مصادر متعددة)
