مثلت زيارة الرئيس محمد حسني مبارك إلى طرابلس مؤخرا خطوة واسعة باتجاه اعادة تفعيل اللجنة المصرية الليبية، المعطلة منذ مايزيد عن 4 سنوات.
وكانت آخر دورة لهذه اللجنة عقدت في مدينة طبرق الليبية في حزيران/ يونيو 1997 ولم تشهد انعقاد دورتها التالية رغم أن القاهرة شهدت عام 1999 انعقاد اجتماع للجنة تحضيرية أعدت جدول اعمال اللجنة العليا التي تعثرت جهود انعقادها.
والواضح ان اتفاقا تم التوصل اليه بين الرئيس مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي لعقد هذه اللجنة، واهم ما هو مطروح حاليا على جدول اعمال اللجنة المذكورة والتي من المفترض ان تعاود الاجتماع في منتصف الشهر المقبل سبل زيادة الاستثمارات الليبية في مصر في ظل تعليمات سابقة للعقيد القذافي.—(البوابة)