بالاجماع، اعادت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في العراق انتخاب الرئيس صدام حسين أمين سر لها، وانتخبت نجله قصي ضمن 18 عضوا في القيادة القطرية، في حدث وصفه المراقبون بانه الخطوة الاولى في طريق خلافة والده.
واعلن الرئيس العراقي ترشيحه عزة ابراهيم نائبا له في قيادة الحزب ووافق المجتمعون بالاجماع ايضا. وانتخب 18 عضوا في القيادة من بين 24 مرشحا واعيد انتخاب 11 عضوا من القيادة السابقة في حين دخل القيادة سبعة اعضاء جدد في مقدمتهم قصي صدام حسين ليكون هذا المنصب اول منصب رسمي له الى جانب قيادته للحرس الجمهوري.
ويرى المراقبون في دخول قصي القيادة الحزبية استكمالا للدور المرسوم له لخلافة ابيه على رأس النظام بعدما أمن لنفسه سلطات عسكرية وامنية واسعة، ويشترط الدستور الذي يتبعه حزب البعث ان يكون رئيس الجمهورية عضوا في القيادة القطرية، وكانت محاولة اغتيال النجل الاكبر عدي التي اعاقته بنسبة كبيرة قد دفعت الرئيس صدام لغض الطرف عنه والتركيز على ابنه الثاني قصي.
وبالاضافة الى الرئيس صدام تضم القيادة الحالية خمسة اعضاء ممن يشغلون مناصب عليا في الدولة وهم عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، وطه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية، وطارق عزيز نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بالوكالة، ومحمد زمام عبد الرزاق وزير الداخلية، وقصي صدام حسين المشرف على الحرس الجمهوري. ومن بين الوجوه الجديدة في القيادة الدكتورة هدى صالح مهدي عماش، وهي اول امرأة تدخل القيادة، وفاضل المشهداني الرئيس السابق لاتحاد نقابات العمال، ويحيى العبودي وعكلة عبد صكر ورشيد طعان كاظم ومحسن خضر الخفاجي. اما الاعضاء الذين اعيد انتخابهم فهم عزة ابراهيم وطه ياسين رمضان وطارق عزيز وعلي حسن المجيد ومزبان خضر هادي ولطيف نصيف جاسم ومحمد زمام عبد الرزاق وعبد الباقي السعدون وسمير عبد العزيز النجم وعادل عبد الله وعزيز صالح نومان.
وخرج من القيادة كل من محمد حمزة الزبيدي نائب رئيس الوزراء، وعبد الغني عبد الغفور مسؤول التنظيمات المهنية والشعبية—(البوابة)—(مصادر متعددة)