اثارت نتائج التحقيقات التي اعقبت مقتل 12 من قوات الدفاع الذاتي الجزائري موجة من التساؤل والغضب في صفوف الشارع الشعبي والحكومي بعد ان كشف النقاب عن قيام احد قادة الفرق المسلحة بالتخابر مع الارهابيين.
وتعود القصة الى كمين وضعته الجماعات الارهابية نتج عنه سقوط 12 من رجال الدفاع الذاتي التي تسلحهم الحكومة ونجاة قائد المجموعة الا ان التحقيق كشف عن تواطؤ القائد مع ابن عمه المسؤول في الجماعات الارهابية وكانت الخطة تتمحور حول زرع لغم ارضي تمر عليه الدورية في مكان معلوم لدى القائد الذي سيقفز فيما بعد من السيارة التي ستنفجر وستمطر مجموعة ارهابية قريبة من المكان الناجين من الانفجار.
وحاليا تقوم أجهزة الدرك الوطني والجيش بالجزائر بتحقيقات واسعة في ملفات المدنيين المسلحين في اطار الدفاع الذاتي ومقاومة الارهاب مع تجريد حوالى 22 فردا من اسلحتهم واجراء تحقيقات مكثفة معهم وكذلك تجميد عملية تسليح جميع المواطنين مؤقتاً على مستوى جميع الولايات حتى الانتهاء من دراسة الملفات.
وتشير مصادر صحفية الى ان هذه الاجراءات تأتي بعد تسجيل تلاعب كبير في السلاح واستعماله في عمليات اجرامية وتصفية حسابات شخصية وتمويل جماعات ارهابية بالذخيرة بل واقراض بعض المقاومين اسلحتهم للإرهابيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)