وجهت الدول المجاورة للعراق الدعوة لهشاري زيباري وزير الخارجية العراقي للمشاركة في المباحثات التي تستمر ليومين في العاصمة السورية والتي تبحث الوضع الامني في المنطقة
وياتي الاجتماع الذي يستمر يومين مع تزايد الاتهامات الاميركية لدول الجوار العراقي وخاصة سورية بتسلل "ارهابيين" الى الاراضي العراقية لتنفيذ عمليات ضد القوات الاميركية ويتوقع ان يركز الاجتماع على الحاجة لمنع النشطاء من عبور الحدود.
وفي الاسبوع الماضي ناشدت واشنطن سوريا وايران اتخاذ اجراءات لوقف تسلل "ارهابيين اجانب" بعد موجة من التفجيرات الانتحارية في العراق قتل فيها 35 شخصا.
وقال المحلل السوري سمير التقي ان "الوضع الامني في العراق هو اهم موضوعات الاجتماع.. لانه (العراق) اذا ظل على هذه الحال مفتقرا للامن .. فقد يصدر هذا (الافتقار الى الامن) الى الجوار باكمله. وهذا ما يخيف دول الجوار."
اعتبر رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني فى حديث صحفى أن استبعاد العراق من المشاركة في مؤتمر الدول المجاورة له يعني أن "هذه الدول تخرق القانون الدولي وتخرق حق العراق في الاستقلال والسيادة الوطنية". وشدد في حديث لصحيفة (الرأي العام) الكويتية على أنه " لايجوز لمؤتمر يبحث شؤون العراق أن يعقد من دون مندوب العراق". واضاف طالباني "أنا أعتقد أن الموقف لم يحسم بعد فهناك دول كالكويت والسعودية ومصر تطالب باشراك العراق في هذا المؤتمر واعتقد ان دولا أخرى كايران والاردن لن تعارض". يشار الى ان متحدثة باسم وزارة الخارجية السورية اعلنت امس ان وزراء خارجية دول الجوار للعراق سيحسمون في بداية اجتماعهم الذى سيعقد اليوم فى دمشق موضوع مشاركة ممثل عن العراق في الاجتماع.
ويخشى بعض جيران العراق ان تضفي دعوة ممثل عن مجلس الحكم في العراق مشروعية على الاحتلال الذي يعارضونه.
من جهتها نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر القول "كان الموقف ان تدعو دمشق وزراء خارجية السعودية الامير سعود الفيصل والكويت الشيخ محمد الصباح والاردن مروان المعشر ومصر احمد ماهر وايران كمال خرازي وتركيا عبدالله غل، الى الاجتماع على ان توجه دعوة الى الوزير العراقي كي يحضر الاحد "لإطلاعه على نتائج الاجتماع الرابع" للوزراء".
لكن السعودية والكويت ابلغتا دمشق اتجاههما الى "مقاطعة" الاجتماع في حال لم يشارك وزير خارجية العراق، كما ان جهات اميركية "سألت مرات عدة عن اسباب عدم مشاركته" في الجلستين الرسميتين.
وبعد اتصالات ديبلوماسية تم التوصل الى "الحل الوسط" وهو تخصيص الجلسة الاولى للبحث في الامر بعد دعوته الى دمشق.
ودفع القلق من تاثير المستقبل السياسي للعراق على امنهم دول الشرق الاوسط لعقد اجتماعات دورية رغم سنوات من الفقدان المتبادل للثقة والانقسامات بشان الحرب بقيادة الولايات المتحدة التي اطاحت بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وسمح لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بشغل مقعد العراق في اجتماع وزاري لجامعة الدول العربية في سبتمبر ايلول بعد ساعات من المداولات
الى ذلك نفت سورية اليوم على لسان رئيس مجلس الشعب الدكتور محمود الابرش اي وجود لعمليات تسلل عبر الحدود السورية العراقية0
وقال الابرش في تصريحات للصحفيين اليوم انه لايوجد اى عمليات تسلل عبر الحدود السورية العراقية00 مؤكدا بان اميركا نفسها لاتستطيع ان تضبط حدودها مع المكسيك فى اشارة الى ان الحدود السورية العراقية طويلة جدا ويصعب ضبطها وان مثل هذه الاتهامات هى محض افتراء ولا اساس لها من الصحة0 –(البوابة)—(مصادر متعددة)