بعد الانتقادات العنيفة التي وجهها عدي للدبلوماسية العراقية صدام يستبدل وزير الخارجية

تاريخ النشر: 19 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد الانتقادات العنيفة التي كان وجهها عدي صدام حسين نجل الرئيس العراقي للدبلوماسي بلاده متهما اياهم بمخالفة اوامر الرئيس خلال قمة عمان، اجرى صدام حسين تغييرات على الحكومة عين بموجبها طارق عزيز وزيرا للخارجية بالوكالة. 

وامر الرئيس العراقي بمرسوم اصدره امس ونقلته الصحف العراقية اليوم بتعين محمد سعيد الصحاف وزيرا للاعلام، بدلا من همام عبدالخالق عبدالغفور الذي عين وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، كما عين ناجي صبري الحديثي سفير العراق السابق في النمسا في منصب وزير دولة للشؤون الخارجية، وهو منصب كان يشغله طارق عزيز.  

وكان نجل الرئيس العراقي قد انتقد بشدة الخميس الماضي "الدبلوماسية العراقية" خلال قمة عمان معتبرا أنها "لم تلتزم بتعليمات الرئيس صدام حسين". 

ورأى عدي صدام حسين في ورقة عمل قدمها للمجلس الوطني العراقي الاسبوع الماضي، ان الوفد العراقي الى القمة الذي ترأسه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق عزة ابراهيم "لم يلتزم بتعليمات الرئيس صدام حسين في ان يكون التركيز على قضية فلسطين فقط".  

واعتبر ان "الدبلوماسية العراقية فشلت ازاء ملف الحصار وازاء التعامل مع القضية الفلسطينية".  

وكانت صحيفة "بابل" العراقية التي يشرف عليها عدي صدام حسين قد حملت في الخامس من الشهر الجاري "الدبلوماسية العراقية خلال قمة عمان مسؤولية التبعات على العراق مستقبلا".  

ورأت الصحيفة ان "دبلوماسيتنا فرطت بفرصة كان من الممكن ان ترفع الأقنعة عن الوجوه وتزيل البراقع ليتساقط بعدها أعداء العراق الواحد تلو الآخر" بسبب "عدم التزامها بمقولات ثلاث او ثلاث توجيهات أساسية" للرئيس العراقي.  

واضافت أن هذه "المقولات" هي "قرار القيادة عدم مناقشة أي قضية في القمة باستثناء القضية الفلسطينية وتأكيد الرفيق القائد أن الحصار لن يرفع بل يتهشم" وعدم مناقشة مسألة الكويت في القمة.  

ورأت "بابل" انه كان يفترض في الدبلوماسية العراقية ان "تعي المتغيرات العالمية والإقليمية والعربية ولا تجر إلى معركة يختار العدو زمنها ومكانها حتى يستدرجهم الى ارض القتل التي يريد".  

ويتولى عدي صدام حسين رئاسة نقابة الصحافيين ورئاسة مجالس ادارة لسبع صحف اسبوعية ولصحيفة "بابل" ومحطة تلفزيون الشباب. كما يتولى رئاسة الاتحاد الوطني لكرة القدم واللجنة الاولمبية العراقية ويقود قوة فدائيي صدام 

ويذكر ايضا، ان عدي صدام حسين (37 عاما) حقق فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع والعشرين من آذار/مارس من العام الماضي في منطقته الانتخابية الخامسة في بغداد بحصوله على 99،99% من أصوات المقترعين—(البوابة)—(مصادر متعددة)