أطلق رجال المقاومة الفلسطينية 6 قذائف هاون على أهداف إسرائيلية في قطاع غزة ما أسفر عن جرح مستوطن بجراح طفيفة، وردت اسرائيل بقصف مكثف على خان يونس، وجاءت عمليات القصف هذه بعد قيام اسرائيل باغتيال فلسطينيين في الضفة الغربية.
قالت الاذاعة الاسرائيلية ان 3 قذائف سقطت مساء اليوم السبت، على مستوطنة نافية ديكاليم في قطاع غزة أسفرت عن جرح مستوطن بجراح طفيفة عولج منها في مكان سقوط القذائف.
كما اطلق رجال المقاومة 3 قذائف أخرى على كيبوتز كفار ازا داخل اسرائيل ولكنها لم توقع اصابات، حسبما افادت الاذاعة.
ونقل الراديو عن مسؤول في جيش الاحتلال قوله أن دبابة إسرائيلية توغلت في مخيم خان يونس للاجئين في محاولة للتعرف على هوية مطلقي القذائف، وانها تبادلت اطلاق النيران مع مسلحين فلسطينيين إلا انه لم تسجل إصابات تذكر.
وقالت مصادر فلسطينية اليوم ان القوات الاسرائيلية قصفت الحي النمساوي جنوب مدينة خان يونس ولم يبلغ عن وقوع اصابات.
واضافت المصادر ان القصف جاء من المواقع العسكرية الاسرائيلية في مستوطنتي نفي دكاليم وجديد القريبتين من الحي النمساوي مستهدفة بعض البيوت التي تضررت دون ان تقع اصابات في الأرواح. واشارت الى ان القصف اصاب المقبرة الجنوبية للمدينة حيث تضرر بعضها .
وافادت مصادر أخرى أن القوات الإسرائيلية عززت مواقعها العسكرية ببعض الدبابات والمدرعات على حدود مستوطنة جني تال شمالي حي الأمل في مدينة خان يونس.
وعبرت المصادر عن خشيتها من ان تكون التعزيزات استعدادا لدخول مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية في تلك المنطقة، مشيرة الى ان حالة من الحذر والقلق الشديدين تسودان المنطقة.
وكانت القوات الإسرائيلية قد دمرت قبل شهر موقعا لقوات أمن الرئاسة الفلسطينية في المنطقة القريبة من المستوطنة جني تال.
وكان فلسطينيان قد استشهدا وأصيب ما لا يقل عن 17 آخرين في عملية اغتيال مدبرة نفذتها أربع مروحيات "أباتشي" إسرائيلية ضد نشطاء في حركة التحرير الفلسطيني فتح بزعامة الرئيس ياسر عرفات.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن شهود عيان إن المروحيات الأربع قصفت ظهر اليوم، بما لا يقل عن خمسة صواريخ سيارة كانت تقل أربعة نشطاء من حركة فتح بالقرب من المقر الرئيسي للسلطة الوطنية الفلسطينية في مدينة جنين بالضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء الكويتية"كونا" إن القصف الصاروخي للسيارة استهدف ناشطين من حركة فتح وجهاز المخابرات العامة ونجم عنه استشهاد احد افراد الشرطة الفلسطينية يدعى علام الجارودي (25 عاما) كان يقف بجانب السيارة، واستشهد سائق السيارة معتصم الصباغ (26 عاما).
وأصيب في عملية الاغتيال عبدالكريم عويس (43 عاما) وهو أحد نشطاء فتح المعروفين، وأفادت أنباء أن عملية الاغتيال كانت تستهدف عويس الذي نقل إلى مستشفى جنين الحكومي في حالة حرجة، واصيب ايضا يوسف الراشدين وهو من قيادات حركة فتح، بجروح خطيرة.
وأدت عملية القصف التي استهدفت أيضا مواقع لقوات الأمن الوطني الفلسطينية ومقر السلطة في جنين، إلى إصابة ما لا يقل عن 17 فلسطينيا اغلبهم من الطلبة الذين كانوا بالقرب من المكان، بجراح مختلفة.
ويذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد اغتالت ما لا يقل عن 30 ناشطا فلسطينيا من مختلف الفصائل الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28 أيلول/سبتمبر الماضي، وسقط خلال الانتفاضة 552 شهيدا فلسطينيا حتى الآن--(البوابة)—(مصادر متعددة)