أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع مساء اليوم في مستعمرة عوزي ناحال داخل الاراضي الاسرائيلية على بعد امتار من قطاع غزة واسفر عن اصابة جنديين واستشهاد منفذها، وكانت الشعبية قد تبنت عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي صباح اليوم.
وكانت الانباء الانباء الواردة من الأراضي الفلسطينية قد افادت ان فلسطينيا فجر نفسه مساء اليوم الاربعاء في دورية للجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة نحال عوز في الجانب الاسرائيلي بالقرب من الخط الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل ما اسفر عن جرح جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة واستشهاد منفذ العملية وفقا لما أوردته الإذاعة الإسرائيلية.
واوضحت الاذاعة ان العملية وقعت بالقرب من كيبوتز ناحال عوز على بعد مئات الامتار من قطاع غزة.
واضافت الاذاعة ان منفذ العملية تسلل الى الأراضي الاسرائيلية وانتظر مرور دورية اسرائيلية لتفجير نفسه، واشارت الى ان الجنديين المصابين نقلا الى مستشفى بجنوب اسرائيل.
واطلق الجنود الاسرائيليون عملية بحث في منطقة الحادث للتحقق من احتمال وجود متفجرات اخرى.
وتاتي هذه العملية بعد ساعات من اقدام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على اغتيال وزير السياحة اليميني المتشدد رحبعام زئيفي في عملية غير مسبوقة على امتداد تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هذه العملية تأتي ردا على اغتيال امينها العام السابق ابو علي مصطفى الذي اغتالته قوات الاحتلال الاسرائيلي في مكتبه برام الله في 27 اب/اغسطس الماضي.
وتريدا لصدى ما اعلنه جورج بوش عقب الهجمات التي ضربت واشنطن ونيويورك في 11 ايلول/سبتمبر الماضي اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان "عهدا جيدا قد بدأ وانه لن يسمح بتكرار ما حدث، معلنا حربا مفتوحة على الفلسطينيين.
وسارع شارون الى عقد اجتماع لحكومته الأمنية المصغرة التي اتخذت قرارات عسكرية لم يفصح عنها. كما قررت وقف الاتصالات السياسية مع السلطة الفلسطينية ووقف كافة الإجراءات الهادفة الى تخفيف الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
كما عقد شارون اجتماعا مساء اليوم لاعضاء الحكومة الامنية الموسعة ولم يكشف النقاب عن ما هية القرارات التي اتخذها الاجتماع الذي شارك فيه شمعون بيريز وبنيامين بن اليعازر .
كما عقدت الكنيست الاسرائيلية جلسة طارئة لبحث تداعيات اغتيال زئيفي .
وعلى الجانب الفلسطيني ، ادانت السلطة الفلسطينية اغتيال زئيفي وارسلت بتعازيها الى الحكومة الاسرائيلية وزوجة زئيفي.
كما تعهد عرفات بالقاء القبض على منفذي العملية.
وعلم مساء اليوم ان الشرطة الفلسطينية القت القبض على الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية علي جرادات—(البوابة)